أكد يونس ابن عكي، الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن المؤسسة تعمل على إرساء سردية جديدة للشباب، تنتقل بهم من موقع “الفئة التي تواجه التحديات” إلى “قوة الاقتراح والتغيير الفاعلة” في المجتمع.
أوضح ابن عكي، خلال جلسة مناقشة ميزانية المجلس أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن هذا التوجه يهدف إلى تعبئة الذكاء الجماعي لوضع حلول عملية لتعزيز الطاقات الشبابية وتحسين الخدمات المقدمة لهم، مما يدعم دورهم في مسيرة التنمية.
وعلاوة على ذلك، كشف عن إحداث المجلس للجنة مؤقتة مكلفة بدراسة التحولات في الديناميات الشبابية الجديدة، وذلك تفاعلاً مع الحراك الشبابي الأخير في عدد من المدن المغربية، بهدف فهم هذه التحولات بشكل أعمق عبر الإنصات المباشر للشباب.
كما أشار إلى أن المجلس يعمل على تطوير منهجية مبتكرة للمشاركة المواطنة، لتعزيز موقعه كمنصة للتعبير المسؤول والحوار البناء، وكفضاء وسيط موثوق بين مختلف الأطراف.
لفت الأمين العام إلى أن الاهتمام بقضايا الشباب ليس جديداً على المجلس، إذ كان “تشغيل الشباب” محور أحد تقاريره الأولى عام 2011، كما يواصل تنظيم لقاءات دورية مع الطلبة والفاعلين الجمعويين الشباب لفتح نقاش حول سبل إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
