أصدر عامل إقليم النواصر قراراً بتوقيف باشا بوسكورة وتكليف إبراهيم العنتري بمهامه بالنيابة، وذلك على خلفية شبهات “اختلالات” في تنفيذ القانون مرتبطة بقضية هدم “قصر الضيافة” الشهير.
القرار الإداري في أعقاب الضجة الكبيرة التي أثارها هدم القصر الذي كلف صاحبه 16 مليار سنتيم، حيث تم إلحاق الباشا الموقوف بعمالة الإقليم بدون مهمة ريثما تستكمل التحقيقات.
منطقة بوسكورة قد شهدت الأسبوع الماضي عملية هدم مثير للجدل للقصر الفاخر، الذي يشبه في تصميمه قصر الكرملين الروسي. وقد أثارت التكلفة الباهظة للمشروع والظروف المحيطة بترخيصه وهدمه جدلاً واسعاً في الرأي العام.
أكد مالك القصر حسن الأطلس أن المشروع كان مرخصاً قانونياً، مشيراً إلى أنه حصل على ترخيص لبناء “قصر الضيافة” بعد تعديل التصميم، وأن الملف لا يزال منظوراً أمام القضاء. كما أقر بسحب السلطات للترخيص أثناء البناء، لكنه تفاجأ بتنفيذ الهدم رغم وجود دعوى قضائية جارية.
يذكر أن السلطات المختصة باشرت عملية الهدم الواسعة يوم الأربعاء 13 نونبر 2025، وذلك بسبب مخالفات التعمير بعدما تبين أن الرخصة الأصلية كانت مخصصة لبناء “فيلا صغيرة” وليس قصراً ضخماً بتلك المواصفات.

