أعلنت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الصحراء المغربية ستتحول إلى ممر استراتيجي للطاقة يربط بين إفريقيا وأوروبا، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الخامسة لمنتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” بالداخلة.
كشفت الوزيرة أن المغرب على وشك الإطلاق الفعلي لبنيته التحتية الغازية السيادية، والتي تشمل محطة استقبال الغاز بميناء الناظور غرب المتوسط، بالإضافة إلى الأنابيب الغازية التي ستربط شمال المملكة ووسطها بأهم الأقطاب الصناعية والكهربائية.
أبرزت أن هذه البنية التحتية ستتصل بالمرحلة الأولى من مشروع أنبوب الغاز إفريقيا–الأطلسي، المعروف سابقاً بأنبوب نيجيريا–المغرب، مؤكدة أن هذا الأنبوب ليس مجرد قناة لنقل الغاز، بل هو أداة للاندماج الاقتصادي والاجتماعي بين شمال وغرب إفريقيا.
سلطت بنعلي الضوء على تطوير مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا، الذي سيسهم في تعزيز أمن الإمدادات وتبادل الكهرباء وخلق سوق طاقية إقليمية مهيكلة على طول الممر الأطلسي.
أضافت أن هذه المشاريع تندرج في سياق تعزيز الربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا، والمغرب والبرتغال، والمغرب وفرنسا، مما يعزز موقع المملكة باعتبارها “ممراً طاقياً حقيقياً بين إفريقيا وأوروبا”.
أكدت الوزيرة أن هذه الأقاليم الجنوبية تتوفر حالياً على قدرة تفوق 1.5 جيغاواط من الطاقات المتجددة، باستثمارات تجاوزت 20 مليار درهم، مع مخطط لإضافة 1.5 جيغاواط إضافية في أفق 2030.
