أفاد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الإثنين، بأن مساهمة الصناعات الثقافية في الناتج الداخلي الخام للمغرب بلغت 2.7 في المائة سنة 2023، مع خلقها أكثر من 130 ألف منصب شغل، حسب آخر الدراسات، كما أعلن الوزير للنواب خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن التحدي الأساسي للوزارة هو الوصول إلى نسبة مساهمة قدرها 5 في المائة من الناتج الداخلي الخام من الصناعات الثقافية، مع خلق أكثر من 300 ألف منصب شغل موجهة لجميع فئات المجتمع بحلول نهاية سنة 2030.
وبخصوص استراتيجية الوزارة لمساعدة الشباب على الاندماج في سوق الشغل، أوضح الوزير أنها تنفذ مجموعة من البرامج التي تهدف إلى تقريب الشباب من سوق الشغل، مثل برامج “مهارات”، و”Youcode”، و”شباب لاب” الموجه للمقاولات الصغرى والمتوسطة، وتطرق في السياق ذاته إلى “جواز الشباب” الذي يضم مجموعة من التكوينات لفائدة الشباب،وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الحكومي عن توفر أكثر من 100 مركز ثقافي على الصعيد الوطني، إلى جانب 37 مكتبة و4 مكتبات متنقلة لمعالجة إشكالية ضعف التجهيزات الثقافية في العالم القروي، فضلاً عن أكثر من 40 معهداً موسيقياً، كما لفت بنسعيد إلى إضافة خدمات ثقافية جديدة إلى المركبات الثقافية، كالخدمة السينمائية، بالإضافة إلى الدعم الموجه للجمعيات والفاعلين في المجال الفني. وجائزة الشباب لتشجيع ريادة الأعمال.
على صعيد منفصل، أكد المسؤول الحكومي أن الوزارة تستمر في العمل على تسجيل مجموعة من العناصر التراثية، مادية وغير مادية، في مؤسسات دولية مثل “الإيسيسكو” و”اليونسكو”، مشيراً إلى أن الشهر المقبل سيشهد تسجيل عنصر جديد هو القفطان المغربي، ولفت أيضاً إلى التنسيق مع المنظمة الدولية للملكية الفكرية لتوفير الحماية القانونية للتراث على الصعيد الدولي.
أما بشأن حصيلة عمل اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، فأوضح بنسعيد أنه تم “تقوية النص القانوني لتفادي ملاقاة إشكالية الانتخاب والتمثيلية مستقبلاً” ضمن القانون الجديد للمجلس الوطني للصحافة، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تمكين الجسم الصحافي من الوسائل والإمكانيات اللازمة.