كشف التحديث الأخير لمنصة “إكس” (تويتر سابقاً)، الذي يتيح إمكانية إظهار الموقع الجغرافي للحسابات، عن مكان ومصدر العديد من الحسابات التي دأبت على توجيه انتقادات حادة لدول عربية، وفي مقدمتها المغرب، وحسب ما كشفه رواد الموقع، فإن العديد من الحسابات التي تهاجم المملكة المغربية ورموزها، والتي تقدم نفسها بهويات وشعارات مختلفة، تُدار فعلياً من قطر والجزائر.
وفي سياق متصل، كانت الناشطة اليمنية توكل كرمان من أبرز الأسماء التي طالتها موجة التفاعل، حيث تبيّن أن بيانات الموقع الجغرافي الجديدة أظهرت أن حسابها يُدار من الدوحة، وأوضح النشطاء أن التكنولوجيا الحديثة كشفت حقيقة كرمان، بعدما تبين أنها موظفة في ماكينة التأثير القطرية، وتبث رسائلها من الخارج، وتحاول التدخل في شؤون دول لا تنتمي إليها ولا تعيش واقعها، على غرار المغرب.
وإضافة إلى ذلك، تابع النشطاء أن المفارقة تكمن في أن كرمان كانت تصرخ لسنوات وتقدّم نفسها كحاملة لراية الوعي العربي، بينما كل تغريداتها التي تستهدف المغرب تأتي من مكان واحد وهو الدوحة، وأشار النشطاء إلى أن كرمان لا تعرف تفاصيل المغرب، لا مؤسساته ولا تطوره، مؤكدين أن أغلب من يصوّبون سهامهم نحو المغرب، ومؤسساته، استقراره، وملكه، تجد حساباتهم تنشط من الدوحة.