وجّه لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، هجومًا مباشرًا على حزب العدالة والتنمية، مؤكدًا أن حزبه “الأفضل” في تنزيل الدولة الاجتماعية، ومعلنًا ثقته بحسم انتخابات 2026 من جهة فاس–مكناس.
وقال السعدي، الأحد في إقليم تاونات خلال المحطة التاسعة من “مسار الإنجازات”، إن حزب “الأحرار” يفوز بقوة أطره وكفاءاته “لا بدغدغة العواطف أو تشويه سمعة البلاد”، معتبرًا أنه يمثل “القوة السياسية الأولى” بالجهة وأنه ليس بحاجة لتلقّي دروس في الوطنية.
وأكد المتحدث أن الحزب يملك “النفس الإيجابي” لمواصلة النجاح، مستعرضًا ما وصفه بـ”لائحة الإنجازات الطويلة” في الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والدعم الاجتماعي والسكن وجواز الشباب ودعم الاستثمار والصناعة التقليدية.
وفي المقابل، اعتبر السعدي أن منتقديه من “البيجيدي” لا يتجاوز عددهم 13 نائبًا “لم يخلقوا سوى الضجيج والضوضاء”، زاعمًا أنهم “يُشوشون على تجربة حكومية ناجحة”، ومطلقًا العبارة الشعبية: “جيب يا فم وقول”.
وحذّر المسؤول ذاته من ما أسماه “السمسرة لصالح اللوبيات والمختبرات الصحية” في مواجهة إصلاح قطاع الصحة الذي تقوده الحكومة الحالية، مؤكدًا أن “التاريخ سيسجل على PJD لعب دور قذر” في معارضة توجهات الحكومة ووزرائها.
ودعا السعدي أيضًا نواب الحزب المعارض إلى “التطوع لخدمة المواطنين عبر أطباء من مؤسساتهم الحزبية”، في تلميح مباشر إلى توفر الحزب على أطر صحية، قبل أن يختم كلمته بتأكيد “جرأة حكومة شجعان يقودون الإصلاح”.
