وفي سياق متصل، سجلت كوكوس أن منصات التواصل الاجتماعي واللقاءات الميدانية تعكس وعياً سياسياً لدى المواطن يقابله عزوف عن الانخراط الحزبي، معتبرة أن الممارسات المشينة لبعض المسؤولين هي السبب الرئيس في هذا الوضع، مما يستوجب مواجهتها عبر ترسانة قانونية صارمة تتجاوز كونها “حبراً على ورق”، بالإضافة إلى سعي الحزب لاستقطاب وجوه جديدة تتسم بالنزاهة والقدرة على الجذب السياسي لا التنفير.
ومن هذا المنطلق، ربطت رئيسة “برلمان البام” تحقيق تطلعات المواطنين بضرورة تكثيف المشاركة السياسية والتسجيل في اللوائح الانتخابية، إذ ترى أن رفع نسب التصويت هو السلاح الوحيد لقطع الطريق أمام “المفسدين والكائنات الانتخابية”، بينما أضاف سمير بلفقيه، عضو المكتب السياسي، أن تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات هو المحرك الأساسي للتنمية، مشدداً على أهمية تغليب الصالح العام وربط المسؤولية بالمحاسبة والقطع مع أساليب التبخيس التي تعرقل تقدم البلاد.
وختاماً، أجمع أعضاء المجلس الوطني للحزب الحاضرون في اللقاء على رسم ملامح “مرشح 2026” المنشود، واضعين “المعقول” والاستقامة في المرتبة الأولى، يليهما التواصل المستمر مع القواعد، ثم الكفاءة المهنية، كمعايير أساسية لإعادة بناء الشرعية
