Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أغسطس 13
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»ندوات ومؤتمرات ولقاءات»غياب البرلمانيين يشعل جدل الردع والمحاسبة

    غياب البرلمانيين يشعل جدل الردع والمحاسبة

    ندوات ومؤتمرات ولقاءات ديسمبر 8, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    Morocco's members of both houses of Parliament take part in a joint session in the capital Rabat, on January 23, 2023. - Moroccan lawmakers unanimously rejected a European Parliament's non-binding text adopted on January 19, urging the kingdom to respect press freedom. (Photo by AFP) (Photo by -/AFP via Getty Images)
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عاد الجدل حول الارتفاع الكبير في غياب النواب البرلمانيين ليطفو على السطح بعد تسجيل غياب 290 نائبا ونائبة عن جلسة المصادقة على مشروع قانون المالية لسنة 2026، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة بسبب تأثير الظاهرة على أداء المؤسسة التشريعية. إذ اعتبرت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب هذه النسبة “فضيحة سياسية”، مؤكدة أن التطبيع مع الغياب يكشف خللا عميقا يستوجب قوانين صارمة لضمان تخليق الحياة السياسية وتعزيز الثقة.

    ومع ذلك، دعت الشبكة إلى تبني تشريع واضح يسمح بتجريد البرلماني من صفته في حال تكرار الغياب غير المبرر، على غرار ما هو معمول به في الجماعات الترابية، رغم أن النظام الداخلي لمجلس النواب ينص بالفعل على الاقتطاعات المالية وإمكانية طلب التجريد بعد سنة كاملة من الغياب.

    ومن جهة أخرى، أوضح عبد الواحد الزيات، رئيس الشبكة، أن التوافقات السياسية تُعطّل تفعيل هذه المقتضيات، داعيا إلى نص قانوني صريح يفرض التجريد عند الاستهتار المتكرر، بينما اعتبر الأستاذ الجامعي رضوان اعميمي أن المشكلة ليست في القوانين بل في غياب التطبيق الصارم لها، رغم وضوح النصوص الدستورية والتنظيمية المتعلقة بالمساءلة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وإضافة إلى ذلك، شدد اعميمي على ضرورة نشر لوائح الحضور بانتظام وتفعيل الاقتطاعات بدون استثناء، مع إشراك الرأي العام والفرق البرلمانية في ضبط السلوك النيابي، مؤكدا أن جودة العمل التشريعي تظل رهانا أساسيا لاستعادة الثقة المؤسساتية.

    وفي السياق نفسه، رأت الدكتورة مريم أبليل أن الاقتطاعات أو نشر أسماء المتغيبين غير كافيين لردع النواب، معتبرة أن الحل قد يكمن في توسيع حالات التنافي وتجويد الأحزاب للنخب التي تمنحها التزكية، دون استبعاد إمكانية تشريع جديد يجرّد المتغيبين بشكل نهائي إذا استمرت الظاهرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققافلة تحسيسية تواجه تصاعد العنف الرقمي
    التالي بيان صومالي يربك الدعاية الجزائرية

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    إنزكان اختتام ناجح للدورة الرابعة من مهرجان الجرف للموسيقى

    يوليو 15, 2026
    آراء مجتمع

    الرباط تحتضن الانطلاقة الرسمية للأبواب المفتوحة حول السلامة الصحية للأغذية بمشاركة “أونسا”

    يوليو 12, 2026
    أخبار عامة

    جامعة ابن زهر تحتفي بمناقشة رسالة ماستر في التاريخ

    يوليو 6, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬025 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬011 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026604 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter