شهدت مدينة طنجة حدثا رياضيا لافتا جمع بين “أسد” تميمة كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025 و“أيو” تميمة دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، في محطة رمزية تعكس عمق التعاون الاستراتيجي بين الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والهيئات الرياضية الدولية، وترسّخ حضور الشباب الإفريقي في قلب التظاهرات العالمية.
وحسب الموقع الرسمي لـ”كاف”، فقد جاء هذا اللقاء على هامش مواجهة السنغال وبنين ضمن المجموعة الرابعة، ليجسّد جسرا رياضيا يربط بين كرة القدم والعائلة الأولمبية، تزامنا مع استعداد الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، كأول نسخة إفريقية في تاريخ هذه التظاهرة، المرتقب تنظيمها ما بين 31 أكتوبر و13 نونبر 2026.
وفي السياق ذاته، عكس حضور تميمة “أيو” بالمغرب الثقة الدولية المتزايدة في قدرات القارة الإفريقية التنظيمية، خاصة في ظل استعداد المملكة لاحتضان كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يعزز موقع المغرب كقطب رياضي قارّي ودولي.
وبالموازاة مع ذلك، احتفت التميمتان رفقة الجماهير في شوارع طنجة وداخل الملعب بأجواء مفعمة بالحيوية والقيم الرياضية المشتركة، مؤكدة أن الرياضة تظل لغة كونية قادرة على توحيد الشعوب وتعزيز إشعاع القارة السمراء على الساحة الدولية.
