لقي عدد من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء حتفهم نتيجة البرد القارس في مناطق تويسيت بإقليم جرادة، على الحدود المغربية – الجزائرية، خلال شهر دجنبر الماضي، وفق ما أفاد به مصدر رسمي مطلع.
وأشار المصدر إلى أن عدد الوفيات بلغ حوالي 12 مهاجراً، فيما ما زالت خمس جثث مجهولة الهوية، ما يسبب تأخير عملية الدفن، بينما استقرت حصيلة الوفيات منذ نحو أسبوعين.
وأوضح المصدر أن آخر جثة تم العثور عليها كانت يوم 21 دجنبر، فيما تم دفن ستة مهاجرين في 12 دجنبر بحضور عائلاتهم، بحسب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة.
وأكد المصدر أن المهاجرين المتواجدين قرب تويسيت يرفضون الذهاب إلى مراكز الإيواء خوفاً من المعاملة السيئة في الجانب الجزائري، رغم توفير السلطات المغربية الرعاية الطبية والغذائية والمأوى للمتضررين.
