أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن المنطقة المحاذية لشمال مدينتي فاس ومكناس وامتدادًا إلى إقليم سيدي قاسم تُعتبر منطقة نشطة زلزالياً، لكنها عرفت فترة هدوء طويلة.
وأشار جبور، في تصريحات لـ”هسبريس”، إلى تسجيل هزتين صباح الأربعاء 7 يناير بإقليم مكناس، بالقرب من مولاي إدريس زرهون، بقوة 3 درجات على سلم ريشتر، موضحًا أن الساكنة لم تشعر بهما.
وأوضح مدير المعهد أن هذه الهزات تمثل نشاطًا زلزاليًا طبيعيًا وخفيفًا، ناتجًا عن تفريغ الطاقة في الفوالق المحلية، ولا تدعو إلى القلق أو اتخاذ إجراءات استثنائية، كما أنها امتداد للتغيرات الجيولوجية الناتجة عن زلزال الأطلس الكبير سنة 2023.
وأضاف جبور أن المعهد يركز على نشر معلومات حول الزلازل التي تتجاوز قوتها 3,5 درجات فقط، لتجنب إثارة القلق بين المواطنين وإيصال معطيات دقيقة للمتخصصين والجهات المعنية بإدارة المخاطر الطبيعية في المغرب.
وسجل المعهد الوطني للجيوفيزياء نشاطًا زلزاليًا سابقًا بإقليم مكناس يوم 25 دجنبر 2025، إضافة إلى هزتين شعرت بهما بعض مناطق الجهة قبل نحو أسبوعين، بلغت إحداهما 4,1 درجة، مؤكداً أن هذه التحركات التكتونية ظاهرة متكررة تاريخيًا في المنطقة.
