صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كـ”منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات على هذه الفروع وأعضائها، في خطوة قد تؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع قطر وتركيا.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيّتان عن الإجراءات المتخذة ضد فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر، مشيرة إلى أنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، وهو التصنيف الأشد، مما يجعل تقديم الدعم المالي أو المادي للجماعة جريمة جنائية، يعاقب عليها القانون الأمريكي.
في المقابل، صنفت وزارة الخزانة الفرعين الأردني والمصري كـ”منظمات إرهابية عالمية”، بسبب دعمها لحركة “حماس”، ما يفتح الباب أمام اتخاذ إجراءات مالية وقانونية صارمة ضد أي تعاملات معها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق السياسة الأمريكية لمحاربة الإرهاب الدولي، خاصة المجموعات التي تعتبرها واشنطن تهديداً لأمنها ومصالحها الإقليمية، وقد تؤدي إلى توترات دبلوماسية مع الدول التي ترتبط بعلاقات مع هذه الفروع.
