أكدت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج أن المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2026 التي ستجمع بين منتخبي السنغال والمغرب تمثل مناسبة للاحتفاء بروح الأخوة العميقة التي تربط الشعبين، مشددة في بلاغ رسمي على أن هذه المواجهة تتجاوز النطاق الرياضي لتجسد الروابط التاريخية والاقتصادية والروحية المتينة التي تأسست على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة للتحديات القارية.
وبناءً على ذلك، أشادت السلطات السنغالية بالتعاون النموذجي الذي أبدته المملكة المغربية منذ انطلاق البطولة، معربة عن شكرها وامتنانها للحكومة المغربية على ثبات هذه الروح الأخوية، حيث دعت الوزارة كافة المناصرين والفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية واللعب النظيف، بما يحافظ على متانة العلاقات الثنائية ويصون صورة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية بعيداً عن أي اعتبارات ظرفية.
وفي سياق متصل، طمأن الاتحاد السنغالي لكرة القدم الرأي العام الوطني والدولي بشأن التدابير التنظيمية والأمنية المحيطة ببعثة المنتخب الوطني، مؤكداً أن الإجراءات المعتمدة تضمن حالياً الهدوء والسلامة التامة لكافة أعضاء الوفد السنغالي، بعد تنسيق وثيق أفضى إلى تعزيز الترتيبات الأمنية في محيط إقامة وتحركات “أسود التيرانجا” استعداداً للموقعة الختامية.
وختاماً، عبّر الاتحاد السنغالي عن تقديره البالغ للتدخل الشخصي لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وحسن إصغائه، وهو ما أسهم في إيجاد حلول عملية وسريعة لكافة الإكراهات المطروحة، في أجواء طبعتها الأخوة والتعاون الرياضي، ليظل التركيز منصباً على تقديم عرس كروي يليق بوحدة القارة الإفريقية وبالمواهب الكبيرة التي يزخر بها البلدان الشقيقان.
