أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المغرب يضع تطوير الطاقات البديلة والتكنولوجيات النظيفة كخيار استراتيجي لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية، حيث كشفت خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين عن اختيار 6 تجمعات استثمارية كبرى لتطوير 7 مشاريع رائدة في مجال الهيدروجين الأخضر، تتوزع بشكل استراتيجي على الجهات الثلاث للأقاليم الجنوبية للمملكة، ومن المنتظر أن تساهم هذه المشاريع الضخمة في إنتاج نحو 20 جيغاواط من الطاقات المتجددة وأكثر من 800 مليون طن من المشتقات، وهو ما يعكس تسارع وتيرة تفعيل “عرض المغرب” في هذا القطاع الواعد.
وفي سياق متصل، شددت الوزيرة على أن المرحلة التمهيدية للمشروع الأول قد اكتملت بنجاح وضمن الآجال المحددة، مما يمهد الطريق لبدء الدراسات المتقدمة التي تهدف إلى تمكين النسيج الاقتصادي والمواطنين من ولوج طاقة نظيفة وتنافسية، وذلك بالتوازي مع إرساء إطار مؤسساتي وحكامة دقيقة تشرف عليها الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، لضمان تنسيق عروض المستثمرين وتتبع عقود حجز الأراضي وتطوير البنيات التحتية الغازية والتقنية المرتبطة بهذه الشعبة الطاقية الجديدة.
