قُتل السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، إثر هجوم مسلح استهدف مقر إقامته بالقرب من مدينة الزنتان غرب ليبيا، حيث أكد مستشاره ورئيس فريقه السياسي، عبد الله عثمان، وقوع الجريمة بعد قيام أربعة مسلحين باقتحام المنزل وتصفيته جسدياً عقب تعطيل كاميرات المراقبة، وهو الخبر الذي أحدث صدمة واسعة ونعته مختلف الأوساط المقربة منه عبر منصات التواصل الاجتماعي ووكالات الأنباء الليبية.
وفي سياق ردود الفعل، نعى المستشار الأسبق والمحامي الدولي خالد الزايدي الفقيد واصفين الحادث بـ”عملية اغتيال” غادرة طالت رجلاً كان يطمح لنهضة ليبيا، بينما اكتفت المصادر المقربة بوصف ما جرى بالتصفية الجسدية المخططة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول تداعيات هذا الاغتيال على المشهد السياسي الليبي المتأزم أصلاً، في وقت لم تصدر فيه بعد بيانات رسمية من الجهات الأمنية حول هوية الجناة أو دوافعهم المباشرة خلف هذا العمل.
