سارعت السلطات المحلية والإقليمية بمدينة القنيطرة، مدعومة بوحدات من القوات المسلحة الملكية، إلى تجهيز مخيمات ميدانية لإيواء أزيد من 14 ألف مواطن جرى ترحيلهم من المناطق المهددة بفيضانات أودية “سبو” و”بهت” والمكرن، حيث استقبل مخيم “سبت أولاد سلامة” وحده أكثر من 1500 شخص من سكان الدواوير المتضررة مثل “أولاد شكور”، في خطوة استباقية تهدف إلى حماية الأرواح وتأمين الحاجيات الأساسية للأسر التي غمرت المياه حقولها ومساكنها.
وبينما باشرت القوات المسلحة تقديم الخدمات اللوجستية والتموين الغذائي للقاطنين، أكد مواطنون مرحلون أن الاستجابة للتوجيهات الرسمية كانت ضرورية لتفادي سيناريوهات كارثية، خاصة في ظل الارتفاع المهول لمنسوب المياه الذي اجتاح آلاف الهكتارات الفلاحية، وفي غضون ذلك، توسعت خريطة الإيواء لتشمل مخيمات إضافية بسوق “الأحد أولاد جلول” وسيدي علال التازي، لضمان استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين وتوفير ظروف إقامة آمنة للأطفال والنساء في انتظار استقرار الحالة الجوية وتراجع خطر السيول.
