أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة الطوارئ وإلغاء كافة القيود المفروضة على الجبهة الداخلية، وذلك عقب ساعات من دخول هدنة مع “حزب الله” حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام.
وفي هذا السياق، أوضح بيان عسكري أن “إسرائيل” ستعود إلى مستويات النشاط الكامل دون أي قيود، في خطوة تعكس بداية انفراج ميداني بعد فترة من التوترات العسكرية على الحدود الشمالية مع “لبنان”.
تجدر الإشارة أن “لبنان” و “إسرائيل” اتفقا على وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل 2026، برعاية أمريكية، لمدة 10 أيام قابلة للتمديد. و الذي ينص على إنهاء الأعمال القتالية، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية، وانتشار الجيش اللناني في الجنوب.
من جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن القيود التي كانت مفروضة على التجمعات، خاصة تلك التي تتجاوز ألف شخص في شمال “إسرائيل”، سيتم رفعها ابتداء من يوم السبت عند الساعة 17:00 بتوقيت غرينيتش، ما يتيح استئناف الأنشطة العامة بشكل طبيعي.
وفي المقابل، يأتي هذا القرار في ظل ترقب حذر لمآلات الهدنة، وسط دعوات دولية إلى تثبيتها وتفادي أي تصعيد جديد قد يعيد التوتر إلى المنطقة.
وبالتالي، يمثل رفع حالة الطوارئ مؤشرا أوليا على تحسن الوضع الأمني، غير أن استمرار هذا الاستقرار يظل رهينا بمدى التزام الأطراف ببنود وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة.