أعلنت السلطات البريطانية، الثلاثاء، نقل 10 أشخاص من جزر بريطانية نائية إلى المملكة المتحدة، بينهم ركاب على متن سفينة سياحية وطاقم طبي خالطوا حالات مؤكدة بفيروس “هانتا”، وذلك لوضعهم في الحجر الصحي الاحترازي.
وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن جميع المعنيين كانوا بالفعل قيد العزل ولم تظهر عليهم أي أعراض، مؤكدة أن الإجراء يأتي في إطار التدابير الوقائية، وأنهم جميعاً يحملون الجنسية البريطانية.
ويرتبط تفشي الفيروس بسفينة الرحلات الفاخرة “هونديوس”، التي أبحرت عبر جنوب المحيط الأطلسي وتوقفت في عدة محطات خلال رحلتها، ما أدى إلى تسجيل عدد من الإصابات المحدودة.
وأكدت الوكالة أن مستوى الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضاً، مشيرة إلى استمرار عمليات تتبع المخالطين ومراقبة جميع المرتبطين بالسفينة.
وفي تطورات موازية، أعلنت وزارة الصحة الإيطالية إجراء فحوصات مخبرية لعينات مأخوذة من حالتين مشتبه بهما، إحداهما لسائحة أرجنتينية نُقلت إلى المستشفى إثر إصابتها بالتهاب رئوي بعد سفرها من بوينس آيرس إلى روما، إضافة إلى رجل إيطالي يخضع للعزل الطوعي بعد مخالطة حالة مرتبطة بالفيروس.
كما تم إدخال سائح بريطاني في ميلانو إلى الحجر الصحي، إلى جانب نقل مرافق له إلى المستشفى كإجراء احترازي، بعد تأكيد مخالطتهما لحالات مرتبطة بالتفشي.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ينتقل فيروس “هانتا” أساساً عبر القوارض، ونادراً ما ينتقل بين البشر، حيث تبدأ أعراضه عادة بأعراض تشبه الإنفلونزا قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة.
وكانت المنظمة قد رفعت عدد الحالات المرتبطة بسفينة “هونديوس” إلى تسع حالات مؤكدة، مشيرة إلى احتمال ظهور مزيد من الإصابات بسبب فترة الحضانة الطويلة، مع التأكيد على أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة ولا يشبه جائحة كوفيد-19.