أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن إحداث المجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة يندرج ضمن مسار إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، ويروم تعزيز العرض الصحي والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، عبر تحسين التنسيق بين مختلف المؤسسات الاستشفائية وتفعيل مشاريع الإصلاح الصحي على المستوى الترابي.
وأوضح الوزير، في تصريح صحافي عقب انعقاد أول اجتماع لمجلس إدارة المجموعة الصحية الترابية، الذي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن هذا الاجتماع يشكل محطة مؤسساتية أساسية لإعطاء الانطلاقة الرسمية لعمل المجموعة، بعد المصادقة على عدد من القرارات التنظيمية والمالية المرتبطة بالحكامة والتدبير الإداري.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن جهة الرباط-سلا-القنيطرة، التي يفوق عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، تتوفر على بنية صحية مهمة تشمل مستشفى جامعيا ومؤسسات استشفائية جهوية وإقليمية، إضافة إلى مستشفيات القرب وما يزيد عن 270 مركزا للرعاية الصحية الأولية، وهو ما من شأنه دعم تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.
ويأتي انعقاد هذا المجلس الإداري في إطار تفعيل آليات الحكامة الصحية الترابية، تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى إرساء إصلاح هيكلي وشامل للقطاع الصحي، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتعزيز فعالية المنظومة الصحية الوطنية.