الولايات المتحدة وإيران في تصعيد جديد وسط وقف إطلاق نار هش ومفاوضات متعثرة
تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تهديدات متبادلة بإمكانية العودة إلى المواجهة العسكرية، رغم استمرار وقف إطلاق نار هش قائم منذ 8 أبريل الماضي.
فقد لوّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية في حال عدم إحراز تقدم في مفاوضات السلام، بينما ردّ الحرس الثوري الإيراني بالتأكيد على أن أي هجوم أمريكي جديد قد يدفع إلى توسيع نطاق الحرب خارج منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات بعد حرب سابقة اندلعت في فبراير وأدت إلى خسائر بشرية كبيرة واضطرابات اقتصادية عالمية، خاصة نتيجة التوترات في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران متوقفة بشكل مباشر، تستمر الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء، مع إشارات أمريكية توصف بالحذرة الإيجابية من بعض المسؤولين، مقابل تحذيرات إيرانية واضحة من التصعيد، أبرزها تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي.
على الصعيد الدولي، دعت كل من الصين وروسيا إلى العودة إلى الحوار وتجنب التصعيد، في ظل مخاوف متزايدة من توسع الصراع وتأثيره على الاستقرار العالمي.
جاءت هذه التطورات ضمن سياق توتر متصاعد منذ أشهر بين الطرفين، وسط جهود دبلوماسية متعثرة لاحتواء الأزمة.