يشهد فضاء الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تنظيم أنشطة توعوية تهدف إلى تعزيز الوعي بقواعد السلامة الطرقية لدى مختلف مستعملي الطريق.
ورغم الاستعمال اليومي المتكرر للطرق من طرف الكثيرين، إلا أن عدداً من تفاصيل مدونة السير ما تزال غير واضحة لدى فئات واسعة من السائقين والمشاة، سواء تعلق الأمر بعلامات التشوير أو أولوية المرور أو احترام حدود السرعة. وهي مفاهيم تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تكتسي أهمية كبيرة في ضمان السلامة الطرقية والحد من الحوادث.
وتعمل هذه الفعاليات التحسيسية داخل الأبواب المفتوحة للأمن الوطني على تقريب المواطنين من قواعد السير، من خلال فضاءات للتوعية والتفاعل المباشر، بهدف ترسيخ سلوكيات أكثر أماناً واستعمال مسؤول للطريق.