Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يونيو 5
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مقالات رأي»“عشق لا ينتهي”: حكاية جيل مع الإذاعة

    “عشق لا ينتهي”: حكاية جيل مع الإذاعة

    مقالات رأي فبراير 13, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تربطني علاقة أشبه بالإدمان مع المذياع وأستماع الإذاعات حتى اللحظة. نحن أطفال الثمانينات الذين تشكل وعينا من الأسرة والمدرسة والمسجد والمذياع. نحن شباب التسعينات الطواقين للكلمة واناشيد حب الوطن.
    في كل يوم، كانت هناك حكاية جديدة ومايطلبه المستمعون وأتصالات ومشاركات التهاني وحكم وأقوال وطبيب الأسرة ومسابقات وجوائز. تشكل وعينا وفهمنا لكثير من أمور وقضايا الدين عبر برنامج فتاوي وعشقنا تلاوات القرآن بأصوات العديد من المشائخ وصلاة التراويح من إذاعة مكة المكرمة.
    أمتزجت في أرواحنا وأجسادنا الغضة عذوبة التواشيح الدينية والأهازيج الشعبية وذوبنا عشقاً وهُياماً لاصالة وعراقة الأغنية اليمنية والعربية دون ضجيج اللا وعي وهبوط الذوق وتفسخ الحضور والظهور.
    كان الراديو مصدر الأخبار لوالدي، حيث كانت إذاعة متكارلوا كل أخبار العالم ونشرة التاسعة من لندن. كان أذان الفجر شجياً ودفئاً لأرواحنا من أذاعة مكة المكرمة، وتكبيرات العيد والأفطار والسحور بمواقيت يبثها المذياع.
    هذه قصة جميلة وخالدة لجيل السبعينات والثمانينات والتسعينات، حيث كان السلام يعم أرواحنا ويعم كل العالم والخبر من مصدره والشائعات لا وجود لها.
    لقد غمرتنا الإذاعة بكل ما هو جميل ورائع ومفيد، حيث ظلت الكلمة تصدر من ذلك الجهاز من مذيع لا نعرف شكله ولا مظهره ولا عمره ولا أنتمائه. كل ما نعرفه أن الكلمة الجميلة تأسر القلوب والأُذن تعشق قبل العين في المذياع.
    هي الأذاعة المحلية والعربية والعالمية رغم انتشار التكنولوجيا وظهور الشاشة والجوال ووسائل التواصل الاجتماعي، ظلت هي الرفيقة لأصحاب الذوق الأصيل والكلمة الجميلة القريبة الصادقة خبراً ووعياً وثقافة وسلاماً.
    في اليوم العالمي للإذاعة، الذي يصادف 13 فبراير من كل عام، نكرر محبتنا وتهانيناً للأذاعة ولكل الذين عملوا ويعملوا في تلك الروح الجميلة. كل عام وأنتم بالف خير.

    إذاعة التكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسعودية ودورها المحوري في أزمة غزة: رؤية متزنة نحو السلام
    التالي بدء التحضيرات لاجتماع مباشر بين بوتين وترامب

    المقالات ذات الصلة

    اقتصاد

    شراكة لتعزيز صناعةالمعدات المائية بالمغرب

    يونيو 4, 2026
    أخبار عامة

    توقيف زوجين في ميونخ يثير مخاوف من تصاعد التجسس على التكنولوجيا والجامعات الألمانية

    مايو 21, 2026
    مجتمع

    ميرتس يحذر من الدراسة في الولايات المتحدة ويشيد بفرص الشباب في ألمانيا

    مايو 15, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202692 زيارة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202571 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202559 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202542 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202541 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202540 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter