تعرضت المناطق الشمالية من باكستان، وعلى رأسها إقليم خيبر بختونخوا، لسيول جارفة ناجمة عن أمطار غزيرة، ما أسفر عن مقتل 50 شخصاً على الأقل، بينهم 43 في خيبر بختونخوا و7 في إقليم كشمير الخاضع لسيطرة الحكومة الباكستانية.
تسببت الأمطار في انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية، وزيادة معاناة السكان، وصعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المتضررة. وتواجه جهود الإغاثة تحديات كبيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، ونقص الموارد، والافتقار إلى التجهيزات اللازمة لمواجهة مثل هذه الكوارث.
ويُعتقد أن هذه الظواهر الجوية العنيفة مرتبطة بـ التغير المناخي، الذي يُؤدي إلى زيادة وتيرة وشدة الكوارث الطبيعية في المنطقة. ودعت السلطات المحلية والمنظمات الدولية إلى تقديم الدعم الإنساني العاجل، بما في ذلك الإمدادات الطبية والغذائية، بالإضافة إلى برامج طويلة المدى لتحسين قدرة المجتمعات المحلية على الصمود في وجه الكوارث المستقبلية.