Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»الجهات»ساكنة أولاد الطيب بين التهميش وانتظار المجهول: من يعيد الثقة بعد سقوط فايق؟

    ساكنة أولاد الطيب بين التهميش وانتظار المجهول: من يعيد الثقة بعد سقوط فايق؟

    ساكنة أولاد الطيب بين التهميش وانتظار المجهول: من يعيد الثقة بعد سقوط فايق؟
    الجهات سبتمبر 16, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: الأستاذ محمد عيدني

    بعد اعتقال رئيس جماعة أولاد الطيب، يعيش السكان حالة من الغضب والاستياء، وسط تراجع الخدمات وفقدان الثقة في المسؤولين، ما يطرح تساؤلات حاسمة حول من سيعيد التوازن والتمثيل الفعّال للساكنة.

    تشهد جماعة أولاد الطيب نواحي فاس اضطراباً غير مسبوق بعد اعتقال رئيسها السابق رشيد فايق، ما أثار موجة من القلق بين المواطنين وأشعل نقاشات حول مصير تدبير الشأن المحلي في المرحلة القادمة. الساكنة، التي اعتادت على غياب الاستجابة الفعلية لحاجياتها، باتت تترقب خطوات جديدة لإعادة الثقة المفقودة في المسؤولين المحليين.

    على مدار السنوات الماضية، أصبح فايق الشخصية المحورية في تدبير شؤون الجماعة، لكن اعتقاله خلق فراغاً إدارياً وسياسياً أثر مباشرة على حياة السكان. تراجع الخدمات الأساسية في مجالات النظافة، التعمير، البنية التحتية والصحة جعل المواطنين يشعرون بالإهمال، مما عمّق أزمة الثقة بين الناخبين وممثليهم.

    وفي ظل هذا الوضع، بدأ الحديث عن عزوف انتخابي محتمل، إذ أبدى بعض الناخبين رفضهم الترشح أو المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، معتبرين أن النخب المحلية فشلت في الوفاء بتعهداتها وخدمتهم بالشكل المطلوب.
    كما ظهرت أقاويل حول احتمال تولي حميد شباط إدارة المرحلة المقبلة في الجماعة، في حين يظل المشهد السياسي المحلي والجهوي معقداً، خصوصاً بعد تراجع نفوذ بعض البرلمانيين الذين ارتبطت أسماؤهم بالساحة السياسية في فاس.

    أمام هذه المعطيات، تبدو جماعة أولاد الطيب مقبلة على مرحلة حاسمة، تتطلب إعادة ترتيب البيت الداخلي وإجراءات جريئة لاستعادة الثقة بين السكان وممثليهم. فبدون معالجة الأزمة الحالية، قد تواجه الجماعة أخطر موجة عزوف انتخابي في تاريخها، ما يهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات غير محسوبة في المرحلة القادمة.

    الجماعات الترابية الخدمات العمومية الفساد السياسي اولاد الطيب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسياحة الخضراء محور مؤتمر دولي بإفران
    التالي جدل دستوري حول قانون المسطرة الجنائية بعد استبعاده من رقابة المحكمة الدستورية

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    أساتذة التعليم الأولي يحتجون أمام البرلمان: لا للإقصاء.. نعم للإدماج والكرامة المهنية

    ديسمبر 9, 2025
    الجهات

    جهة الدار البيضاء سطات تدبير النفيات وتحويلها لموارد اقتصادية

    نوفمبر 26, 2025
    الجهات

    النيابة العامة تفتح تحقيقاً في اتهامات خطيرة ضد دركي بالريش

    نوفمبر 21, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202570 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202557 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202538 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202534 زيارة

    تنغير تطلق نداءً وطنياً لحماية الواحات من الكوارث الطبيعية

    ديسمبر 9, 202533 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202533 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter