Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 22
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»آراء مجتمع»القوات المساعدة والوقاية المدنية: بين المخاطر الميدانية وغياب الاعتراف المؤسسي

    القوات المساعدة والوقاية المدنية: بين المخاطر الميدانية وغياب الاعتراف المؤسسي

    آراء مجتمع أكتوبر 3, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: الأستاذ محمد عيدني

    تُعَدّ القوات المساعدة والوقاية المدنية من الأجهزة الحيوية التي تضطلع بأدوار محورية في الحفاظ على الأمن العام وحماية الأرواح والممتلكات. ومع ذلك، فإن وضعية هذين الجهازين لا تزال، في نظر العديد من الباحثين والمراقبين، بعيدة عن مستوى التقدير الذي يوازي حجم المهام الملقاة على عاتقهما. فكثيرًا ما نجد عناصر القوات المساعدة في الصفوف الأمامية لمواجهة الاحتجاجات والاضطرابات، كما نجد رجال الوقاية المدنية يغامرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين في أصعب الظروف، دون أن يحظوا بالاهتمام والدعم اللازمين، لا من الدولة ولا من المجتمع.

    أدوار محورية ومخاطر متواصلة:

    من الناحية العملية، تتدخل القوات المساعدة في كل الأحداث التي تشهد توترًا أو انفلاتًا أمنيًا. فهي أول قوة ميدانية تواجه الشغب والاضطرابات، وتعمل في ظروف نفسية وجسدية قاسية، في ظل محدودية التكوين وضعف الإمكانيات. إنهم يقفون في مواقع الخطر المباشر، غالبًا دون غطاء إعلامي أو اعتراف مجتمعي، مما يجعلهم “القوة الصامتة” التي تتحمل عبء المواجهة نيابة عن الدولة والمجتمع.

    أما عناصر الوقاية المدنية، فهم جنود مجهولون في ميدان آخر لا يقل خطورة، إذ يُطلَب منهم التدخل الفوري في حوادث السير، والحرائق، والفيضانات، والكوارث الطبيعية. إنهم يعملون في بيئات عالية المخاطر، حيث تكون كل لحظة حاسمة بين إنقاذ الأرواح أو فقدانها، ومع ذلك فإنهم يعانون من نقص التجهيزات الحديثة ومن محدودية التعويضات المالية والمعنوية.

    قصور في التكوين والدعم:

    من أبرز الملاحظات التي تُسجَّل على وضعية هذين الجهازين ضعف التكوين الأكاديمي والميداني المتخصص. فالقوات المساعدة، على سبيل المثال، تحتاج إلى تكوين معمّق في تقنيات التدخل وضبط الحشود والتعامل مع مختلف السيناريوهات الأمنية، بدل الاعتماد فقط على التعليمات الميدانية والتجربة المباشرة. الأمر نفسه ينطبق على الوقاية المدنية، حيث يستدعي العمل تطوير برامج تدريبية متقدمة في مجالات الإغاثة والتدخل السريع وإدارة المخاطر الكبرى.

    إضافةً إلى ذلك، يبقى الدعم المادي والمعنوي دون المستوى المطلوب. فلا الحوافز المالية ولا الاعتراف الرمزي يوازيان حجم المخاطر والتضحيات، وهو ما يخلق شعورًا بالغبن لدى هذه الفئات التي تضع نفسها يوميًا في مواجهة الأخطار حفاظًا على سلامة الوطن والمواطنين.

    الحاجة إلى إصلاح هيكلي:

    إن أي مقاربة إصلاحية لوضعية هذه الأجهزة ينبغي أن تنطلق من مبدأين أساسيين: أولهما الاعتراف الرسمي والمجتمعي بأهمية أدوارهم، وثانيهما الاستثمار في تأهيلهم وتجهيزهم. ويقتضي ذلك:

    تحسين ظروف العمل وتوفير وسائل لوجيستية وتقنيات حديثة.

    الرفع من مستوى التكوين الأكاديمي والمهني عبر شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية.

    إدماج برامج دعم نفسي واجتماعي لأفراد هذه الأجهزة، نظرًا لطبيعة الضغوط التي يتعرضون لها.

    مراجعة منظومة التعويضات والتحفيزات بما يضمن كرامة العاملين ويعزز انتماءهم الوظيفي.

    إن القوات المساعدة والوقاية المدنية ليستا مجرد جهازين إداريين ضمن البنية الأمنية والخدماتية للدولة، بل هما خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الأمنية والإنسانية. غير أن استمرار إغفال وضعيتهما المادية والمعنوية سيُبقي على مفارقة صارخة بين حجم الأدوار التي يقومان بها وبين مستوى الاعتراف الذي يحظيان به. ومن هنا، فإن إصلاح أوضاع هذه الفئات لا يعدّ مطلبًا فئويًا محدودًا، بقدر ما هو رهان وطني على تعزيز أمن المجتمع وضمان كرامة من يحمونه.

    القوات المساعدة الوقاية المدنية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجيل زد في المغرب: من المطالب السلمية إلى دوامة العنف
    التالي الشرطة والمواطن.. عندما تصبح الكرامة أساس الأمن

    المقالات ذات الصلة

    آراء مجتمع

    طرامواي الرباط–سلا.. غياب الموظفين دون مبرر وغياب الرقابة يفاقمان معاناة الزبناء

    يوليو 18, 2026
    أخبار المملكة

    فاس: دينامية قضائية في قلب تحولات يقودها “الأستاذ محمد حبشان”

    يوليو 12, 2026
    آراء مجتمع

    الرباط تحتضن الانطلاقة الرسمية للأبواب المفتوحة حول السلامة الصحية للأغذية بمشاركة “أونسا”

    يوليو 12, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬022 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    رقصة التانغو تطيح بالفراعنة.. الأرجنتين تعبر مصر في مواجهة مثيرة.

    يوليو 7, 2026508 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter