أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة الرباط-سلا-القنيطرة تمثل “واجهة المغرب المتقدم اليوم وغدا”، مبرزًا دورها في قيادة التحولات التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
وجاء ذلك خلال كلمة افتتاحية بالمحطة الثامنة من “مسار الإنجازات”، اليوم السبت، حيث أكد أن المشروع الحزبي ليس انطلاقة جديدة بل استكمال رؤية بدأها الحزب منذ 2017، وتعززت بثقة المغاربة سنة 2021.
وفي هذا السياق، شدد على أن الحكومة نجحت في تنزيل توجهات “الدولة الاجتماعية” وفق التوجيهات الملكية، مستعرضًا تعميم التغطية الصحية على جميع المواطنين، إلى جانب برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الذي يشمل 4 ملايين أسرة، مع زيادة مرتقبة في قيمته قبل نهاية نونبر 2025.
كما أعلن أن التعليم سيشهد توسع “مدارس الريادة” لتشمل جميع المؤسسات داخل عامين، بما يعزز تكافؤ الفرص.
أما في الملف المائي، فوصف الربط بين حوضي سبو وأبي رقراق بـ”الإنجاز الاستعجالي” الذي أنقذ 12 مليون مواطن بين الرباط والدار البيضاء من العطش، مسميًا إياه “الطريق السيار المائي”، مع الكشف عن مشروع محطة تحلية بالرباط لدعم الأمن المائي.
وبالموازاة، كشف عن تحول اقتصادي كبير بالجهة التي انتقلت من مجال إداري إلى محور صناعي واستثماري ضخم، من خلال توسع مناطق التسريع الصناعي بالقنيطرة، وإطلاق مناطق جديدة في بوقنادل والصخيرات وعين جوهرة.
ومن جهة أخرى، أعلن استقطاب استثمارات هيكلية، أبرزها مصنع صيني للبطاريات يوفر 17 ألف منصب شغل، ومشاريع نسيجية تخلق 7 آلاف فرصة عمل، مع التأكيد على أهمية دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة لنقل التنمية للقرى والمدن الصغيرة.
رغم ذلك، نبّه أخنوش إلى ضيق هوامش المنافسة داخل الساحة السياسية، داعيًا إلى اليقظة والعمل لمواصلة المكتسبات.
وأخيرًا، ختم كلمته بالتأكيد أن الأغلبية الحكومية تُشكّل “الفريق الأنسب” لمتابعة الورش الصحي والتنموي، مستشهدًا بتجارب محلية ناجحة في النقل المدرسي المرقمن ونقل مرضى القصور الكلوي، وتجسيد التكامل بين الوطني والمحلي، مع دعوة مناضليه لـ”تجديد الالتزام لبناء مغرب الكرامة والعدالة”.
