العالم السياسي
أوقفت عناصر الشرطة القضائية، التابعة لأمن “أنفا” ب”الدار البيضاء”، أمس الجمعة. مشتبها في ضلوعه في فعل “حيازة المخدرات واحتساء الكحول في مكان عام”، وتحديدا ب”ساحة الأمير مولاي عبد الله”، المعروفة ب”ساحة لبرانس”. مع تسجيل ظواهر غريبة تقتضي تدخل السلطات المحلية والأمنية لفك طلاسيم هاته الظواهر.
توقيف يندرج ضمن الجهود الأمنية المبذولة من قبل عناصر أمن “الدار البيضاء” لمحاربة الجريمة وضرب أوكارها. والحد بالتالي من كافة الظواهر الاجرامية.
ووفق معطيات جريدة “العالم السياسي” الميدانية. فإن الحملة أسفرت عن توقيف شاب عشريني متحوزا بكمية من المخدرات (الشيرا)، إضافة لقنينة من “ماء الحياة”.
وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي، الذي يتم إنجازه تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المرتكبة وفصول المتابعة ذات الصلة قبيل عرضه على القضاء المختص.
هل تحولت “ساحة لبرانس” لوكر للإجرام والجريمة؟
تقوم المصالح الأمنية معززة بعناصر فرقة “الصقور”، منذ فترة طويلة. برصد تحركات مشبوهة لمجموعة من الأشخاص يمارسون أعمالا إجرامية تحت غطاء “الفراشة”.
تجدر الإشارة إلى أن “ساحة الأمير مولاي عبد الله”، المعروفة ب “ساحة لبرانس”. أضحت محجا لأشخاص من ذوي السوابق العدلية. ومسرحا لتجمعات مشبوهة أمام المحلات التجارية، المتواجدة بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أوضحت مصادر الجريدة أن أحد الأشخاص، ويدعى “م،ت”، منحذر من منطقة “عين الشق” ب”الدار البيضاء”. يقوم باستقدام أشخاص جدد لهاته الساحة بغاية رفع عديد الباعة الجائلين. موهما إياهم بالاستفاذة من محلات تجارية ب”أسواق نموذجية” ستقام مستقبلا.
وضع يستوجب فتح تحقيق من قبل السلطات المحلية والأمنية بخصوص هذا الشخص والأهداف التي يتستر وراءها من خلال قيامه باستقدام مجموعة من الأشخاص. وبالتالي إغراق الحي بجيش من “الفراشة” في تهديد للتوازنات والاستقرار الاجتماعي والأمني بالمنطقة.
ظاهرة الفراشة من البعد الاجتماعي إلى التهديد الامني
تجاوزت ظاهرة “الفراشة” كونها ذات أبعاد اقتصادية بآثار اجتماعية لتتحول إلى غطاء لممارسة أعمال إجرامية تهدد الاستقرار الامني والمجتمعي. وهو ما يشكل تحولا خطيرا في الأنماط الإجرامية. حيث تم تسجيل انتقال من الممارسات الإجرامية الفردية إلى الجرائم المنظمة. بما يهدد بشل حالة الاستقرار وتحول منطقة “لبرانس” إلى وكر خطير لتوليد كل الظواهر السلبية المهددة للأمن والاستقرار الفردي والمجتمعي.