دعا أسطورة كرة القدم والرئيس الليبيري السابق جورج وياه، بصفته القائد الفخري للجنة صوت اللاعبين التابعة لـ FIFA، مشجعي اللعبة إلى “نسيان تسمية بعضهم البعض بالأسماء غير المحببة وتقبل بعضهم البعض”، في إطار الكفاح العالمي لتخليص كرة القدم من آفة العنصرية، وذلك خلال جلسة استمرت يومين للجنة في الرباط بالمغرب.
شدد وياه، الذي قاد بلاده لمدة ست سنوات وعانى من العنصرية خلال مسيرته الكروية الحافلة، على أن “العنصرية مرض”، وأن جوهر اللعبة هو الاستمتاع بها والسير معاً في الملعب والغناء معاً.
في هذا السياق، أكد وياه، الذي تألق مع أندية موناكو وباريس سان جيرمان وميلان، أنه لا يمكن الاستمرار في التغاضي عن العنصرية، خاصة في الملعب الذي يُفترض أن يكون فضاءً للعمل المشترك والمتعة. كما أضاف أن صوته مهم في هذه الحملة لكونه لاعباً سابقاً وقائداً لدولة، مشيراً إلى أن اللجنة التي تأسست بموجب مبادرة “الموقف العالمي ضد العنصرية” التابع لـ FIFA، تضم 16 من أساطير كرة القدم الملتزمين بإنهاء هذه الظاهرة.
من جهته، أكد رئيس FIFA جياني إنفانتينو، الذي شارك في الورشة بالرباط إلى جانب الأمين العام للاتحاد الدولي ومسؤولين آخرين، أن قضية مكافحة العنصرية هي “الأكثر أهمية” التي يجب النضال من أجلها، مشدداً على ضرورة العمل كفريق واحد والانتقال من “القول إلى الفعل”. علاوة على ذلك، استمع أعضاء اللجنة، ومن بينهم” ميرسي أكيدي “و”إيفان كوردوبا” و”ميكائيل سيلفستري”، إلى آراء وتجارب الاتحادات الكبرى كالاتحادين الإنجليزي والألماني، كما اطلعوا على الأنشطة التعليمية لمكافحة العنصرية في بطولات الناشئين والشباب، بما في ذلك كأس العالم تحت 17 سنة FIFA في المغرب وقطر.