Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, نوفمبر 30
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»اقتصاد»التسوية البنكية.. مراقبة صارمة للشركات

    التسوية البنكية.. مراقبة صارمة للشركات

    اقتصاد نوفمبر 14, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت مصادر مطلعة  أن المديرية العامة للضرائب باشرت عمليات تدقيق مكثفة للحسابات البنكية لعشرات الشركات، بعد أن رصدت خوارزميات تحليل البيانات فروقاً متكررة بين أرصدة هذه الشركات في البنوك وتسجيلاتها المحاسبية المصرح بها.

    ركزت مصالح المراقبة الضريبية على فحص دفاتر 130 شركة مشتبهاً بها، موزعة على مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة، في إطار جهودها الرامية إلى ضبط أنشطة التهرب الضريبي واستغلال الشركات لأغراض غير تجارية.

    تركز عمليات التفتيش الجارية على تتبع “التسويات البنكية” للكشف عن الاختلالات، حيث مكنت هذه العمليات من رصد تلاعبات متعمدة وأخطاء في الإدخال، بالإضافة إلى تأخر في تسجيل المعاملات البنكية وإغفال رسوم وفوائد مستحقة.

    ومن المتوقع أن تؤدي نتائج هذه العمليات إلى فرض إجراءات تصحيحية وغرامات مالية على الشركات المخالفة، مع إحالة الملفات المشبوهة إلى المصالح الجهوية المختصة لتعميق البحث فيها.

    استندت الإدارة الضريبية في تدقيقها إلى مقتضيات المادة 232 من المدونة العامة للضرائب، التي تسمح لها بمراجعة الوثائق المحاسبية لفترة تصل إلى عشر سنوات سابقة في حال اكتشاف تلاعبات، خاصة إذا لم يكن الملزم قد قدم التصاريح الضريبية المطلوبة.

    لتعزيز فعالية المراقبة، قام مراقبو الضرائب بتبادل المعطيات إلكترونياً مع مصالح الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية ومراكز تسجيل السيارات التابعة للوكالة الوطنية للسلامة الطرقي “نارسا” ومصالح الجمارك والضرائب غير المباشرة.

    امتدت عمليات التدقيق إلى تقييم مبالغ الضريبة على القيمة المضافة التي يتعين إرجاعها إلى خزينة الدولة، وذلك بالنسبة للمقاولات المشتبه في ممارساتها الغش الضريبي من خلال تقديمها عجزاً دائماً وعملها على تقليص أرباحها بشكل مصطنع.

    أظهرت عمليات المراقبة الأولية وجود فروق بين الرصيد المحاسبي للشركات ورصيدها البنكي، حيث بررت الشركات هذه الفروق بالفاصل الزمني بين تسجيل العمليات في دفاترها وتاريخ إدراجها في كشوف البنك، خاصة في حالة تسجيل الشيكات في الحساب المحاسبي فور إصدارها بينما لا يدرجها البنك إلا بعد تقديمها من طرف المستفيد.

    #التسوية_البنكية #التهرب_الضريبي #الرقابة_المالية #المديرية_العامة_للضرائب #غش_ضريبي #مراقبة_الشركات الضرائب المحاسبة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“صعوبات كبيرة في إطفاء حرائق تيبازة الجزائرية”
    التالي مرشد وسيدة في قفص الاتها

    المقالات ذات الصلة

    ندوات ومؤتمرات ولقاءات

    تعبئة 1.3 تريليون دولار… فتاح تطلق رسالة إفريقيا من الرباط

    نوفمبر 26, 2025
    الجهات

    جهة الدار البيضاء سطات تدبير النفيات وتحويلها لموارد اقتصادية

    نوفمبر 26, 2025
    الأمن والسلام

    تقنيات أمنية مغربية تخطف الأنظار بمراكش

    نوفمبر 26, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202555 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202536 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202533 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202532 زيارة

    أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 19 فبراير 2025

    فبراير 19, 202526 زيارة

    فضيحة تسجيلات تهز التنظيم الذاتي للصحافة المغربية

    نوفمبر 22, 202524 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2025 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter