ترأست الأميرة للا مريم، اليوم السبت بالمكتبة الوطنية بالرباط، حفل تدشين البازار التضامني الخيري للنادي الدبلوماسي، المنظّم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في حدث يجمع أكثر من 40 دولة لدعم العمل الاجتماعي بالمغرب.
وعقب ذلك، أكد النادي الدبلوماسي أن نسخة 2025 تجمع أزيد من 40 بلدا ومنظمة دولية من إفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، لعرض منتجات الصناعة التقليدية والمنسوجات والأعمال الفنية، بهدف جمع التبرعات لفائدة المنظمات غير الحكومية المغربية العاملة في التعليم والصحة ودعم النساء القرويات.
وفي هذا الصدد، قامت الأميرة بقص الشريط الرمزي، قبل أن تتقدّم عقيلات السفراء المعتمدين بالرباط للسلام عليها، ثم زارت مختلف أروقة البازار التي حملت تنوعا حرفيا وثقافيا عالميا يؤطره هدف تضامني مشترك.
لكن، برز ضمن الفعاليات ما يعكس التكامل المؤسسي، عبر حضور وزير الثقافة والشباب والتواصل، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، ورئيسة جماعة الرباط، ومديرة المكتبة الوطنية، إلى جانب خمس سفيرات وقائمين بالأعمال من بعثات دبلوماسية متعددة.
وفي المقابل، شددت الفعاليات على حساسية المرحلة الوطنية، إذ يلتقي العمل الدبلوماسي بالمجهود الاجتماعي، لدعم جمعيات مغربية تخدم الفئات المعوزة، وتقوية العلاقات الإنسانية بين المغرب والأسرة الدبلوماسية بالرباط.
وأخيرا، أخذت الأميرة صورة تذكارية مع عضوات النادي الدبلوماسي، مجسدة رسالة الحدث القائمة على الكرم والتآخي والتفاهم بين الشعوب والثقافات، بما يعزز قيم التضامن ويصون استمرارية الشراكات الإنسانية.
