أعلنت الجامعة الوطنية لعمال البترول والغاز والمواد المتشابهة انتخاب عبد السلام المودن كاتبا عاما للمكتب النقابي بشركة سامير التابع للاتحاد المغربي للشغل، ضمن مكتب جديد يضم 13 عضوا يمثلون مختلف الفئات العاملة داخل الشركة بالمحمدية، في خطوة اعتبرها التنظيم محطة مفصلية بعد عقد من المعاناة المهنية.
ويأتي هذا التحول، وفق البلاغ الذي توصلت به الجريدة، ليعيد العمل النقابي داخل لاسامير إلى مساره الطبيعي، بعدما جرى التأكيد خلال الاجتماع الأول للمكتب الجديد على أن القضايا الاجتماعية ومصالح الأجراء ستظل في صلب أولوياته، بعيدا عن أي حسابات سياسية أو مزايدات ضيقة، مع الالتزام بخدمة المصلحة الوطنية وتعزيز السيادة الطاقية للمغرب.
كما شدد المكتب النقابي على الدفاع عن حقوق العاملين دون استثناء، مؤكدا ضرورة تحقيق عدالة أجرية منصفة، ومعتبرا أن شركة سامير مؤسسة استراتيجية ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، ما يستوجب رؤية نقابية متجددة تواكب التطورات السريعة التي يعرفها قطاع الطاقة.
ومن جهة أخرى عبّر المكتب عن امتنانه لكل من ساهم في هذا التحول التنظيمي، مشيدا بالدور الوطني والمسؤول للعاملين خلال سنوات الالتباس التي أثرت على وضعهم، وداعيا جميع الأجراء إلى الانخراط في صفوف الاتحاد المغربي للشغل دعما للوحدة النقابية وتعزيز المسار النضالي داخل الشركة.
وفي السياق ذاته أكد عبد السلام المودن أن هذه الدينامية تأتي استجابة للتحولات التي يشهدها الشأن الاجتماعي داخل لاسامير، مبرزا أن المكتب الجديد يهدف إلى معالجة الإشكالات المتفاقمة وتطوير آليات العمل النقابي بما يتلاءم مع المتغيرات الاقتصادية، مع التذكير بأن الاتحاد المغربي للشغل يظل مركزية مستقلة لا تمثل أي جهة سياسية، وتضع الدفاع عن حقوق العمال في مقدمة أولوياتها.
ويضم المكتب الجديد إلى جانب الكاتب العام كلا من إبراهيم دهيبة وعبد الله خياط ومحمد الأمين فقير في مناصب نواب الكاتب العام، إضافة إلى يونس الحافظي أمينا للمال، ويونس البوعزاوي نائبا له، ويونس موحيدي مقررا ينوب عنه ياسر براني، إلى جانب المستشارين أنس البياضي وهشام المرزوقي وسعد التهامي ابن عدو الإدريسي وعماد النفسي وأشرف رضى نبيه.
