أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن القوات الأميركية استهدفت حتى الآن 11 هدفًا في فنزويلا، من بينها القصر التشريعي الاتحادي في العاصمة كاراكاس، في أحدث تطورات الأزمة العسكرية بالمنطقة.
وأشار بيترو، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى أن الحصيلة المؤكدة تشمل أيضًا سفينة لا كارلوتا، وقاعدة عسكرية في باركيسيميتو، بالإضافة إلى عدة مناطق شهدت انقطاعًا للكهرباء جراء الهجمات.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وسط تحذيرات دبلوماسية وإقليمية من تداعيات العدوان على الاستقرار في القارة اللاتينية، مع متابعة دقيقة من جيران فنزويلا مثل كولومبيا.
في السياق ذاته، أكد مسؤولون محليون أن السلطات الفنزويلية تتخذ إجراءات أمنية إضافية لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، في حين تستمر التحليلات حول نطاق وتأثير الضربات الأميركية على المواقع العسكرية والمدنية.
