قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية ضد فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد، مؤكدا أن العملية نُفذت “بنجاح”.
وأضاف ترامب، في تصريحات رسمية، أن هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفه بحماية المصالح الأميركية، في حين لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الفنزويلية بشأن ما أعلنه الرئيس الأميركي.
وفي السياق ذاته، أفاد مراسل الجزيرة بسماع أصوات تحليق طائرات حربية ودوي انفجارات قوية، مع تصاعد أعمدة الدخان في مناطق متفرقة من العاصمة كراكاس، مشيرا إلى أن الانفجارات وقعت في أحياء متباعدة.
كما نقلت أسوشيتد برس سماع ما لا يقل عن سبعة انفجارات داخل العاصمة، في وقت تحدثت وسائل إعلام محلية عن استهداف ميناء لا غويرا بولاية فارغاس، إضافة إلى مناطق ساحلية ومدينة هيغيروتي.
وفي المقابل، وصف الجيش الفنزويلي ما جرى بأنه “عدوان عسكري إجرامي” من قبل الولايات المتحدة، مؤكدا في بيان أن القوات المسلحة والشعب متحدون للدفاع عن سيادة البلاد، وأن المواجهة مستمرة حتى تحقيق “الدفاع الكامل عن الوطن”.
وبالتوازي مع ذلك، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي أن مادورو أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ والانتقال إلى حالة القتال، مع نشر فوري لقوات الدفاع الشعبي في مختلف أنحاء البلاد، معتبرا أن الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهديدا للأمن والسلم الدوليين.
وختم الوزير بالتأكيد على أن بلاده تحتفظ بحق الدفاع المشروع عن سيادتها، متهما واشنطن بالسعي إلى الاستيلاء على ثروات فنزويلا، وعلى رأسها النفط والغاز.
