نوّه المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عاليًا بالنجاحات التنظيمية التي تعرفها دورة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الجارية بالمغرب، مثمنًا التضحيات التي تبذلها مختلف السلطات والمؤسسات المعنية، ومعتبرًا أن هذه الدينامية تعكس قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الكبرى وتعزيز صورتها الإيجابية دوليًا.
وفي السياق ذاته، عبّر الحزب عن اعتزازه بالصورة المشرقة التي أظهرتها الملاعب والبنيات التحتية وقيم “تامغرابيت” القائمة على التضامن وحسن الاستقبال، مشددًا على أن هذه الأجواء صنعت ملحمة وطنية عززت الثقة الدولية في المؤهلات التنظيمية للمغرب.
وبمناسبة حلول السنة الجديدة، أشاد المكتب السياسي بالنجاحات الدبلوماسية التي حققتها المملكة في ملف الصحراء المغربية، وعلى رأسها ترسيخ مبادرة الحكم الذاتي كخيار سياسي وحيد لحل النزاع، داعيًا إلى جعل السنة الجارية محطة لليقظة والتعبئة الوطنية من أجل تحصين المكتسبات وتنزيل القرارات الأممية على أرض الواقع.
ومن جهة أخرى، ثمّن الحزب التدخلات التي تقوم بها السلطات المحلية والمنتخبون للتخفيف من آثار التقلبات المناخية بعد تساقط الثلوج والأمطار بعدد من المناطق، مطالبًا الحكومة بتقوية التدابير الاستباقية لحماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال والتلاميذ وساكنة العالم القروي.
وفي الشق المؤسساتي، قدّر المكتب السياسي المسار التشريعي لمشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، منوهًا بجهود البرلمانيين في مختلف المشاريع، ومؤكدًا في الوقت ذاته احترامه لأدوار المعارضة ولجوئها إلى المؤسسات الدستورية باعتبار ذلك ممارسة ديمقراطية راقية تخدم المسار السياسي للبلاد.
وعلى المستوى التنظيمي، تداولت قيادة الحزب في شروط إنجاح دورة المجلس الوطني المؤجلة وبرنامج الأنشطة خلال السنة الجارية، إلى جانب التوجهات العامة للبرنامج الانتخابي، في أفق تعزيز الجاهزية التنظيمية والسياسية للاستحقاقات المقبلة.
وفي ختام بلاغه، عبّر حزب الأصالة والمعاصرة عن قلقه من التصعيد الإسرائيلي المتواصل في حق الشعب الفلسطيني، مجددًا دعوته للمجتمع الدولي من أجل الضغط لتمكين الفلسطينيين من حقوقهم الإنسانية الأساسية وضمان إدخال المساعدات الغذائية والطبية.
