أصدر الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال لعام 2026 عفوه السامي على مجموعة من المحكومين بالمملكة، وعددهم الإجمالي 1386 شخصًا، بينهم معتقلون وأشخاص في حالة سراح.
وبحسب البلاغ الرسمي لوزارة العدل، شمل العفو الملكي 1157 نزيلا موجودين في حالة اعتقال، بينهم 23 حصلوا على العفو مما تبقى من عقوبة الحبس، و1133 نزيلا تم تخفيض عقوبتهم، بالإضافة إلى تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيل واحد.
كما شمل العفو 214 شخصًا موجودين في حالة سراح، موزعين بين العفو عن العقوبة الحبسية أو الغرامات، أو كليهما، وفق التفاصيل التالية: العفو من العقوبة الحبسية لفائدة 69 شخصًا، والعفو من الغرامة لفائدة 124 شخصًا، والعفو عن العقوبة الحبسية والغرامة لفائدة 11 شخصًا، وغيرها من التوزيعات التي أوضحها البلاغ.
وفي بادرة استثنائية، شمل العفو مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب بعد إعلانهم التشبث بثوابت الأمة ونبذ التطرف، وعددهم 15 نزيلاً، تم العفو عنهم بشكل جزئي أو تخفيض عقوبتهم.
وأكد البلاغ أن هذا العفو الملكي يأتي كرسالة رحمة وإنسانية من الملك محمد السادس، ويعكس حرصه على الإصلاح والعدالة والتسامح، مع الدعاء له بالصحة وطول العمر ولولي العهد والأمير الجليل مولاي الحسن ولجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
