عينت أنالينا بيربوك، الرئيسة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة وزيرة الخارجية الألمانية السابقة، السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، للمشاركة في تيسير المراجعة التاسعة للاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب.
وتعد الاستراتيجية الأممية لمكافحة الإرهاب، المعتمدة سنة 2006، أداة دولية لتعزيز الجهود الوطنية والإقليمية والدولية للوقاية من الإرهاب ومكافحته، ومواجهة التطرف العنيف، فيما تُجرى مراجعتها عادة كل عامين لضمان تطوير أساليب التعاون الدولي.
ويُعتبر تعيين المغرب ممثلاً في لجنة التيسير انعكاساً لنجاح المملكة في مكافحة الإرهاب داخلياً وخارجياً، عبر استراتيجيات استباقية، استخدام التكنولوجيا المتقدمة والمعلومات الاستخباراتية، وعلاقات التعاون الأمني مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأكد خبراء في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية أن المغرب أصبح نموذجاً رائداً على مستوى العالم في محاربة الإرهاب وتجفيف منابع التطرف العنيف، ما يعزز دوره في تطوير استراتيجيات أممية أكثر فاعلية.
ويبرز هذا التعيين أيضاً التزام المغرب القوي بالعمل متعدد الأطراف والمشاركة الفاعلة في جهود الأمم المتحدة لحفظ الأمن والسلم الدوليين، إلى جانب دوره في الدفاع عن قضايا إفريقيا والجنوب العالمي.
