Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»تقارير سياسية»ترحيل نشطاء إسبان يعيد الجدل حول السيادة

    ترحيل نشطاء إسبان يعيد الجدل حول السيادة

    تقارير سياسية يناير 14, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    ترحيل نشطاء اسبان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تُعيد عملية ترحيل نشطاء إسبان معادين للوحدة الترابية للمغرب، فور وصولهم إلى مطار العيون، فتح النقاش حول حدود حرية العمل الحقوقي الأجنبي عندما يتقاطع مع مقتضيات السيادة الوطنية وحماية النظام العام، في سياق إقليمي ودولي شديد الحساسية تجاه قضية الصحراء المغربية.

    ومن ثمّ، تبرز هذه التطورات باعتبارها اختبارًا دقيقًا لتوازن الدولة بين احترام التزاماتها الحقوقية الدولية وصون ثوابتها الدستورية، إذ تؤكد السلطات أن قرارات المنع والترحيل لا تستهدف العمل الحقوقي المشروع، بقدر ما تتصدى لأنشطة سياسية متخفية تحت غطاء مدني، تتجاوز الرصد إلى الترويج لأطروحات انفصالية تمس بالوحدة الترابية.

    وفي هذا الإطار، يرى فاعلون حقوقيون أن جزءًا من هذه التحركات يندرج ضمن ما يشبه “التحرشات بالوكالة”، حيث تُستثمر شعارات حقوق الإنسان لتغذية حملات دعائية ضد المغرب، مع غضّ الطرف عن انتهاكات جسيمة بمخيمات تندوف، وهو ما يطرح تساؤلات أخلاقية ومهنية حول انتقائية الخطاب الحقوقي ومعايير الحياد والاستقلال.

    وبالموازاة، يشدد خبراء في القانون الدولي على أن للدول، وفق المواثيق الأممية، سلطة سيادية كاملة في مراقبة دخول الأجانب وتقييد أنشطتهم متى تعارضت مع الأمن العام وسلامة الأراضي، مؤكدين أن منع نشطاء ثبتت نيتهم في دعم تنظيم انفصالي أو التحريض على اضطرابات مدنية يظل إجراءً مشروعًا ينسجم مع مبادئ السيادة وعدم التدخل.

    وعليه، تتقاطع القراءات الرسمية والأكاديمية حول أن المغرب، وهو يدير هذا الملف، يسعى إلى تحصين قضيته الوطنية الأولى دون الانزلاق إلى تضييق ممنهج على الفعل الحقوقي الجاد، بل عبر فرز واضح بين الممارسة المهنية المستقلة وبين توظيف الحقوق كأداة ضغط سياسي وإعلامي.

    وفي الختام، تبدو معادلة “الحقوق والسيادة” مرشحة لمزيد من الجدل كلما تجددت محاولات استغلال الساحة الحقوقية في الأقاليم الجنوبية، غير أن المؤكد أن الدولة ماضية في تثبيت خط أحمر واضح: لا تسامح مع أي نشاط أجنبي يمس بثوابت الأمة ووحدتها الترابية.

    #البوليساريو #السيادة_الوطنية #الصحراء_المغربية #العلاقات_المغربية_الإسبانية #النظام_الجزائري #الوحدة_الترابية #ترحيل_نشطاء #حقوق_الإنسان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجنوب إفريقيا تتصدر دول إفريقيا إجرامًا
    التالي أسبوع ممطر وبارد يلف المغرب

    المقالات ذات الصلة

    تقارير سياسية

    الأسد الإفريقي 2026 يدخل عصر الذكاء الاصطناعي

    يناير 14, 2026
    تقارير سياسية

    جنوب إفريقيا تتصدر دول إفريقيا إجرامًا

    يناير 14, 2026
    أخبار عامة

    البحرين تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية

    يناير 13, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202570 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202557 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202538 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202534 زيارة

    تنغير تطلق نداءً وطنياً لحماية الواحات من الكوارث الطبيعية

    ديسمبر 9, 202533 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202533 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter