ترأس الأمير مولاي رشيد، مساء أمس الأحد بملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، حفل ختام نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” في نسختها الخامسة والثلاثين، والتي توج بلقبها المنتخب السينغالي عقب فوزه على نظيره المغربي بهدف دون رد بعد اللجوء للأشواط الإضافية، حيث استعرض سموه لدى وصوله تشكيلة من القوات المساعدة أدت له التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام عليه كبار المسؤولين الرياضيين والسياسيين، يتقدمهم رئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو، ورئيس “الكاف” باتريس موتسيبي، وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وبناءً على المراسيم البروتوكولية المعتادة، التحق الأمير بالمنصة الملكية لمتابعة حفل الاختتام الذي شهد عروضاً فنية استثنائية جسدت التنوع الثقافي الإفريقي بمشاركة الفنان العالمي إدريس إلبا، ومن ثم تابع أطوار المباراة النهائية التي اتسمت بالندية العالية بين “أسود الأطلس” و”أسود التيرانغا”، وبعد إطلاق صافرة النهاية، أشرف سموه على توزيع الجوائز الفردية، حيث نال ياسين بونو جائزة أفضل حارس، وإبراهيم دياز لقب الهداف، بينما حاز ساديو ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة، إضافة إلى تسليم جائزة “اللعب النظيف” للمنتخب المغربي.
وفي ختام هذا العرس الكروي القاري، سلم الأمير مولاي رشيد كأس البطولة لعميد المنتخب السينغالي، كما جرت مراسيم تسليم علم “الكاف” لممثلي الدول المضيفة للنسخة المقبلة (كينيا، أوغندا، وتنزانيا)، ليسدل الستار على دورة تميزت بتنظيم مغربي مبهر نال إشادة دولية واسعة، وأكدت مرة أخرى قدرة المملكة على احتضان كبريات التظاهرات الرياضية العالمية بروح من الوحدة والتآخي الإفريقي.
