شاركها
عبّرت اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، التابعة لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، باسم الشعب العربي الفلسطيني، عن اطمئنانها لقبول ملك المملكة المغربية محمد السادس دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، معتبرة هذه الموافقة تأكيدا على التمسك الدائم بقدسية الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وفي هذا الإطار، اعتبرت اللجنة أن هذه العضوية تشكل استحقاقا للمغرب بالنظر إلى ثبات مواقفه من عدالة القضية الفلسطينية، ودوره كفاعل دولي محوري في الدفاع عن السلام وحقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل.
وعليه، شدد البيان على أن انضمام جلالة الملك إلى مجلس السلام يمثل مكسبا حقيقيا للشعب الفلسطيني، من حيث حضور صوت داعم لتحقيق العدالة عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داخل هيئة دولية تُعنى بتسوية النزاعات وتعزيز الاستقرار.
وفي السياق ذاته، أوضحت اللجنة أن مقرها العام يوجد بالعاصمة الرباط، وتضم في عضويتها لجان السلم والتضامن من دول إفريقية وآسيوية وأوروبية، ويترأسها المغربي طالع السعود الأطلسي، فيما يشغل أنيس سويدان، المدير العام للعلاقات الخارجية بمنظمة التحرير الفلسطينية، منصب الأمين العام.
ويأتي هذا التطور بعد أن ردّ الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، بالإيجاب على دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم إطلاقه كمبادرة دولية تهدف إلى الإسهام في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربات جديدة لتسوية النزاعات.
وبحسب ميثاق مجلس السلام، فإن هذه الهيئة الدولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكم الرشيد وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات، مع حصر العضوية في الدول التي يوجه لها الرئيس الأمريكي الدعوة، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
