أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الثلاثاء، قبول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، دعوة رسمية من الولايات المتحدة الأمريكية للانضمام إلى “مجلس السلام”، وهي المبادرة الدولية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة أبوظبي في تعزيز دورها الدبلوماسي على الساحة الدولية والمساهمة في صياغة حلول مبتكرة للنزاعات القائمة، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة في دعم الاستقرار العالمي.
وفي سياق متصل، أوضح بيان صادر عن الخارجية الإماراتية أن انضمام الإمارات لهذا المجلس يهدف بشكل أساسي إلى العمل المشترك مع القوى الدولية لحلحلة الأزمات المزمنة ونزع فتيل التوترات في مختلف مناطق العالم. وبموجب هذا الإعلان، ستكون دولة الإمارات طرفاً فاعلاً في هذه المنصة التي أنشئت لتكون إطاراً مؤسساتياً يسعى لتفعيل قنوات الحوار والوساطة، وهو ما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وواشنطن في ملفات الأمن والسلم الدوليين.
