Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 4
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»آراء مجتمع»حقوق المتقاضين تهدر وسط صراع المحامين ووزارة العدل

    حقوق المتقاضين تهدر وسط صراع المحامين ووزارة العدل

    آراء مجتمع يناير 21, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حذرت جمعيات حماية المستهلك من “تأثر حقوق المتقاضين” وتصاعد هدر الزمن القضائي بالمغرب، على خلفية الإضرابات الشاملة التي يخوضها المحامون ضد قانون المهنة طيلة شهر يناير الجاري، حيث دعا مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى توقف كامل عن تقديم الخدمات المهنية في محطات نضالية محددة، مما أثار قلقاً مدنياً واسعاً بشأن مصير الملفات القضائية العالقة، وفي هذا الصدد، اعتبر عمر ولياضي، العضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن تحويل حقوق المواطنين إلى “ورقة ضغط” في الصراع مع وزارة العدل يتسبب في خسائر مادية ومعنوية جسيمة للمتقاضين، ويؤدي غالباً إلى ضياع الآجال القانونية وتهديد مصالح الأفراد.

    وبناءً على هذه المعطيات، يرى فاعلون في مجال حماية المستهلك أن المشكلة تكمن في “العلاقة التعاقدية” المباشرة بين المحامي وزبونه، إذ إن الامتناع عن العمل يخل بهذا التعاقد بخلاف القطاعات العمومية كالصحة والتعليم، ومن ثَمَّ طالبت الجامعة المغربية لحماية المستهلك كافة الأطراف بالجلوس إلى طاولة الحوار لتجويد القوانين المنظمة للتقاضي بما يضمن النجاعة القضائية دون المساس بحقوق الأفراد، بينما ذهب أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين”، إلى طرح قراءة قانونية مغايرة تعتبر إضراب المحامي “حقاً سياسياً ومشروعاً” يكفله الدستور، مما يصعب معه توصيف الفعل كإخلال بخدمة استهلاكية نمطية.

    وفي سياق متصل، دعا المدافعون عن حقوق المستهلك إلى مراجعة المادة الثانية من القانون رقم 31.08 لتحديد نطاق العمليات الاستهلاكية بدقة، لاسيما في المهن الحرة، تلافياً لأي غموض قانوني عند وقوع نزاعات مهنية تؤثر على السير العادي للمرافق، وموازاة مع ذلك، يظل المتقاضي هو الحلقة الأضعف في هذا التجاذب بين “أصحاب البدلة السوداء” والسلطة التنفيذية، مما يفرض على الحكومة والمؤسسات القضائية البحث عن مخارج قانونية تحمي مصالح المواطنين وتضمن استمرارية المرفق القضائي في ظل الاحتقان المهني المستمر الذي يشهده القطاع منذ أسابيع.

    #إضراب #القضاء #المحامون #حقوق_المتقاضين #حماية_المستهلك #وزارة_العدل العدالة المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعضوية السلام تعزز دور المغرب بفلسطين
    التالي التوفيق يحدد موعد إعادة فتح الجامع الكبير بمدينة سلا

    المقالات ذات الصلة

    أخبار عامة

    انخفاض الحرارة وثلوج مرتقبة بعدة مناطق

    فبراير 3, 2026
    تحليلات وآراء سياسية

    روسيا توسع تعاونها العسكري وإفريقيا في الواجهة

    فبراير 3, 2026
    برلمان

    النواب يقر اتفاقيات تسليم وتعاون قضائي دولي

    فبراير 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202570 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202558 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202539 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202538 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202538 زيارة

    تنغير تطلق نداءً وطنياً لحماية الواحات من الكوارث الطبيعية

    ديسمبر 9, 202536 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter