أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن السياسة الرياضية الوطنية شهدت تحولاً جذرياً خلال الولاية الحالية، حيث انتقلت ميزانية القطاع من منطق الاعتمادات المحدودة إلى منطق الاستثمار الاستراتيجي متعدد السنوات، وأوضح أخنوش، خلال الجلسة الشهرية بمجلس المستشارين المخصصة لمحور السياسة الحكومية في مجال الرياضة، أن الميزانية المخصصة لهذا المجال سجلت ارتفاعاً كبيراً منذ سنة 2021، بفضل تظافر جهود الميزانية المركزية ومساهمات الجماعات الترابية.
وفي سياق هذا التوجه التنموي، كشف المسؤول الحكومي عن حصيلة إيجابية تمثلت في إنجاز وتأهيل أكثر من 120 منشأة رياضية في ظرف سنتين فقط، شملت ملاعب ومراكز كبرى للتكوين وقاعات مغطاة بمواصفات حديثة، وبناءً على هذه البنية التحتية المتطورة، نجحت المملكة في تنظيم ما يفوق 80 تظاهرة رياضية، وهو رقم غير مسبوق بوّأ المغرب مكانة ريادية ضمن الدول الأكثر استقبالاً للفعاليات الرياضية على مستوى القارة الإفريقية.
وخلص رئيس الحكومة في حديثه إلى أن هذه الرهانات المحققة تعكس التزام الدولة بجعل الرياضة رافعة للتنمية السوسيو اقتصادية، حيث لم يعد التعامل مع القطاع يقتصر على كونه ترفاً، بل أصبح استثماراً في الرأس المال البشري والإشعاع الدولي للمملكة، مما يمهد الطريق لمزيد من الإنجازات في كبرى المحافل القارية والعالمية المرتقبة.
