كشف راشيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جميع الظروف التنظيمية واللوجيستية تم توفيرها لإنجاح المؤتمر المرتقب عقده يوم السبت المقبل، والمخصص لانتخاب خليفة للرئيس الحالي عزيز أخنوش.
وأوضح العلمي، في تصريح صحفي، أن المؤتمرين الذين شاركوا في المؤتمر العادي لسنة 2022 هم أنفسهم من سيحضرون المؤتمر الاستثنائي، بما يضمن احترام القوانين الداخلية للحزب واستمرارية الشرعية التنظيمية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة التحضيرية أن كافة الترتيبات المرتبطة بالقاعة، والتنقل، وصناديق الاقتراع، وعمليات التصويت، جرى استكمالها، مشددا على أن الحزب معبأ لإنجاح هذه المحطة الاستثنائية وفق ما ينص عليه نظامه الأساسي والداخلي.
وأضاف المتحدث ذاته أنه تم عقد سلسلة اجتماعات مع المنسقين الجهويين والإقليميين، بحضور المرشح لرئاسة الحزب محمد شوكي، على أن يتم التواصل مع باقي المناضلين بعد انتهاء أشغال المؤتمر.
وبحسب العلمي، فإن المؤتمر الاستثنائي يختلف عن المؤتمر العادي من حيث الضوابط وطبيعة التنافس، مبرزا أن الأمر يتعلق بتجديد منصب واحد شاغر، بعد قرار عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة احتراما للقانون ولمبدأ التداول الديمقراطي على المسؤوليات.
وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الحزب توافق، بعد مشاورات متعددة، على أن المعايير المطلوبة لرئاسة الحزب تتوفر في محمد شوكي، ما يجعل المؤتمر مناسبة لانتخاب رئيس جديد بناء على هذه الشروط المتفق عليها.
وأكد الفاعل السياسي أن الرهان الأساسي للتجمعيين يتمثل في إنجاح هذه المحطة التنظيمية، على أن يعقبها عقد مؤتمر عادي بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، موضحا أن المؤتمر الاستثنائي سيكون داخليا دون حضور الضيوف.
وختم العلمي تصريحه بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار تجاوز مرحلة الارتباط بالأشخاص، وبنى خلال السنوات الأخيرة مؤسسات قوية، قادرة على ضمان الاستمرارية والاستقرار التنظيمي.
