استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، يائيل برون-بيفي رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، وجيرار لارشي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، اللذين يقومان بزيارة رسمية للمملكة للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، حيث شكل اللقاء مناسبة للإشادة بعلاقات الصداقة العريقة التي دخلت مرحلة “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” عقب التوقيع على إعلانها التاريخي بين الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون في أكتوبر الماضي، وما رافق ذلك من إبرام اتفاقيات استثمارية كبرى ناهزت قيمتها 10 مليارات يورو.
وعلاوة على الزخم الاقتصادي، شدد رئيس الحكومة خلال هذه المباحثات على الأهمية البالغة لاعتراف الجمهورية الفرنسية بسيادة المملكة على صحرائها، معتبراً أن توالي زيارات المسؤولين الفرنسيين للأقاليم الجنوبية يجسد دعماً صريحاً لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع المفتعل، وهو ما يفتح آفاقاً رحبة للتنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية ويعمق الروابط الاستراتيجية بين الرباط وباريس في مختلف المجالات الحيوية.
وفي سياق متصل، أكد الطرفان على الدور المحوري للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي كفضاء رفيع للحوار وتبادل الرؤى بين المؤسستين التشريعين، بهدف توحيد المواقف وتطوير آليات التعاون الثنائي، وذلك بحضور عدد من الوزراء المغاربة والسفير الفرنسي بالمغرب، تفعيلاً للرغبة المشتركة في الرقي بهذه العلاقات إلى مستويات غير مسبوقة تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
