بعد اختتام دورة أبريل التشريعية لسنة 2025، تدخل الأحزاب المغربية مرحلة تقييم الحصيلة البرلمانية والحكومية، حيث تقدم الأغلبية قراءتها للمنجزات، بينما تركز المعارضة على دورها الرقابي وتقييم السياسات العمومية. ويكشف هذا النقاش عن رهانات المرحلة المقبلة وكيفية توظيف الحصيلة في الخطاب السياسي والاستعداد للاستحقاقات القادمة.
#البرلمان_المغربي
اعتبرت فاطمة التامني أن نجاح العمل التشريعي يقاس بأثره على حياة المواطنين وليس بعدد القوانين المصادق عليها، مؤكدة أن توحيد اليسار يتطلب مشروعا سياسيا مشتركا ورؤية موحدة، وأن الانتخابات وحدها لا تكفي لتحقيق هذا الهدف.
صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين بالأغلبية على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، وسط نقاش برلماني مستفيض دافع خلاله مستشارون عن التعديلات المقترحة، مؤكدين أنها تندرج في إطار تجويد النص وتعزيز الحكامة، في مقابل استمرار الجدل حول عدد من مقتضيات المشروع.
كشفت دراسة لفائدة مجلس النواب أن إدماج الأمازيغية في العمل البرلماني يتطلب موارد بشرية ومالية مهمة، تشمل الترجمة الفورية والتحريرية وتطوير آليات النشر والتواصل، في أفق التفعيل الكامل بحلول سنة 2029.
تسبّب وصف رئيس جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إدريس الشطيبي، لمجموعة العدالة والتنمية بـ”الشيعيين” في حالة توتر داخل الجلسة انتهت برفعها، بعد احتدام النقاش مع النائب البرلماني عن المجموعة مصطفى الإبراهيمي. وبدأ الخلاف عقب تعقيب الفريق على جواب وزير الفلاحة أحمد البواري بشأن أسعار الأضاحي، حيث اعتبر رئيس الجلسة أن المداخلة تمثل خرقاً للنظام الداخلي، قبل أن يتطور النقاش إلى ملاسنات حادة، وطالب الفريق بسحب عبارة “الشيعيين الشيوعيين” من المحضر، وهو ما قوبل بالرفض، ما أدى إلى تعليق الجلسة في أجواء مشحونة.
أثار تعديل برلماني يهدف إلى فتح ولوج مهنة المحاماة أمام خريجي كليات الشريعة جدلاً داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، بين مؤيد يعتبر تكوينهم مؤهلاً في بعض المجالات القانونية، ومعارض يرى أن المهنة تتطلب تكويناً قانونياً شاملاً لا توفره المسالك الشرعية.
يشهد مشروع قانون #مهنة_المحاماة نقاشاً برلمانياً واسعاً حول شروط الولوج إلى المهنة، ولا سيما ما يتعلق بنظام الإعفاءات الممنوحة لبعض الفئات المهنية والأكاديمية، بين توجه يدعو إلى توسيعها للاستفادة من الكفاءات، وآخر يطالب باعتماد مباراة موحدة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
أثار تزكية حزب العدالة والتنمية للممثلة فاطمة وشاي لخوض الانتخابات الجهوية جدلاً واسعاً حول مشاركة الفنانين في العمل السياسي، بين مؤيد يعتبره حقاً ديمقراطياً مشروعاً، ومعارض يشكك في مدى ملاءمة الخلفية الفنية لمتطلبات العمل البرلماني، في وقت دافعت فيه الفنانة لطيفة أحرار عن حق الفنانين في الانخراط السياسي باعتبار السياسة جزءاً من الحياة اليومية.
**مقتطف:**
رحبت الأغلبية البرلمانية بمضامين تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2024-2025، معتبرة أنه أداة لتقييم السياسات العمومية وتعزيز الحكامة، وليس مجرد رصد للاختلالات، مع التأكيد على دوره في دعم الإصلاح وتجويد الأداء العمومي.
يحتضن البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط، يومي 29 و30 يناير الجاري، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، وهي الدورة التي يترأسها…