شن محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، هجوماً حاداً على ما أسماهم “لصوص ومُبيضي الأموال”، معتبراً إياهم الخطر الداهم الذي يهدد كيان الأمن والسلم الاجتماعي في البلاد.
وفقاً لتصريحات نشرها على منصته الشخصية، فإن هذه الفئة تنتهج أساليب ملتوية تتراوح بين تأسيس شركات وهمية لاختلاس الصفقات العمومية، إلى تحريف البرامج الحكومية لتكون مجرد أداة لخدمة مصالحهم الشخصية ومصالح محاسيبهم.
وعلاوة على ذلك، كشف الغلوسي عن الآلية التي يتستر بها هؤلاء، مؤكداً أنهم يسعون جاهدين لإظهار الولاء الزائف والدفاع المستميت عن الحكومة وأجهزتها في البرلمان وغيره، في محاولة يائسة للتستر على جرائمهم وتمويه الرأي العام.
كما شدد رئيس الجمعية على أن الدولة بمؤسساتها الوطنية الأصيلة ليست بحاجة إلى هؤلاء “المنافقين والمرتشين” للدفاع عنها، محذراً في الوقت ذاته من المخاطر الجسيمة المترتبة على استمرار تغلغلهم في دوائر صنع القرار، وتأثيرهم السلبي المباشر على الاقتصاد الوطني والمصلحة العامة.
