شهدت جماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، صباح اليوم، حادثاً لافتاً تمثل في اقدام الرئيس السابق للجماعة على الصعود إلى سطح مستودعاته، في محاولة يائسة لمنع السلطات المحلية من تنفيذ قرار الهدم الذي يستهدف بنايات يملكها، مما يسلط الضوء على استمرار نزاع قضائي معروض أمام المحكمة الإدارية حول شرعية هذه البنايات.
وفي سياق متصل، ظهر المعني بالأمر في بث مباشر نقلته منابر إعلامية محلية، مبدياً غضبه الشديد مما وصفه بـ “التعسف الإداري” في حقه. وأكد الرئيس السابق للجماعة أن “تنفيذ الهدم قبل صدور الحكم النهائي يمثل خرقاً صريحاً للمساطر القانونية المعمول بها”، مشدداً على أن هذا الإجراء يمسّ بشكل مباشر بـ “حقوق الملكية الخاصة” التي يكفلها القانون.