أكدت الحكومة الإسبانية اليوم أن المغرب يلعب دوراً محورياً ونموذجياً في التعاون الثنائي لإدارة تدفقات الهجرة غير النظامية، مشيرة إلى أنها تسعى لإقامة علاقات مشابهة مع دول الجوار.
قالت كاتبة الدولة للأمن في وزارة الداخلية الإسبانية، آينا كالفو، أمام مجلس الشيوخ إن علاقة مدريد مع المغرب تُعتبر معياراً للتعاون الأمني الفعّال، معتبرة أن الشراكة مع الجزائر “قابلة للتحسين” لكنها لا تزال تفتقر إلى الاتفاقيات الرسمية التي تجعل التعاون مع المغرب “أقوى وأكثر ثقة”.
وأضافت أن تعاون المغرب مع إسبانيا وموريتانيا يشكل نموذجاً أمنياً مُفضّلاً، مشددة على أن غياب اتفاقيات رسمية مع الجزائر يُضعف أي محاولة للتعاون الفعّال معها في ملف الترحيل والإعادة.
وأشارت كالفو إلى أن السياسة الإسبانية في مكافحة الهجرة تراهن على نشر وكالة الحدود الأوروبية في دول المنشأ بإفريقيا لضمان ردع الهجرة قبل انطلاقها، معتبرة أن انتشار “فرونتكس” في دول المنشأ أكثر فعالية من توطينها في دول استقبال داخل أوروبا.
ورغم الرسائل التي يرسلها بعض الأطراف لتوسيع دائرة التعاون مع الجزائر، أكّدت إسبانيا أن المغرب يبقى الشريك الأساسي والأكثر قدرة على ضبط الحدود والمساهمة في حماية استقرار “حوض البحر الأبيض المتوسط”.
