Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مارس 6
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»برلمان»تحديات تطبيق النظام الداخلي في مجلس النواب المغربي

    تحديات تطبيق النظام الداخلي في مجلس النواب المغربي

    برلمان ديسمبر 16, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يواجه مجلس النواب المغربي صعوبات كبيرة في تطبيق النظام الداخلي للغرفة البرلمانية الأولى، خصوصاً فيما يتعلق بإجراءات تلاوة أسماء النواب المتغيبين عن الجلسات العامة، وفق مصدر مسؤول تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية.

    وأشار المصدر إلى أن العمل بتلاوة الأسماء توقف عملياً بعد تطبيقه مرة واحدة فقط في 14 نونبر 2024، خلال مناقشة مشروع قانون المالية للسنة المالية 2025، رغم أن المادة 395 من النظام الداخلي تلزم النواب بحضور جميع الاجتماعات والجلسات العامة، وتفرض توجيه تنبيهات كتابية وتلاوة الاسم في حال تكرار التغيب دون عذر مقبول.

    وأوضح المصدر أن مكتب المجلس حاول الاعتماد على الكاميرات لضبط الحضور بدقة أكبر، إلا أن التوازنات السياسية داخل المجلس حالت دون التطبيق الكامل للنظام، مشيراً إلى أن النساء هن الأكثر انتظاماً في الحضور، فيما يتعين على رؤساء الفرق تحمل المسؤولية في مراقبة حضور أعضائهم.

    وخلال مناقشة مشروع قانون تنظيمي رقم 53.25 لتغيير القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس، تم اقتراح تجريد النواب المتغيبين لدورة كاملة من عضويتهم، إلا أن الفرق البرلمانية لم تقدم هذا الاقتراح كتصحيح، ما يثير الإحراج أمام الرأي العام، بحسب المصدر نفسه.

    من جهته، شدد إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، على وضوح اختصاصات المجلس والمكتب ورؤساء الفرق واللجان، مشيراً إلى أن النظام الداخلي واضح في تطبيقه، وأن أي قصور يعد خرقاً يجب معالجته صراحةً.

    بدوره، أكد رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، أن المعارضة لتلاوة الأسماء في جلسة سابقة كانت نتيجة خطأ إداري، وليس رفضاً لتطبيق القانون، مشدداً على ضرورة ضبط المساطر بدقة لضمان عدم تكرار الأخطاء، مشيراً إلى دعم استخدام الكاميرات لتعزيز الشفافية.

    #الشفافية_البرلمانية #النظام_الداخلي #النواب_المتغيبون #مجلس_النواب المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقموريتانيا تحدّث عقيدتها الدبلوماسية وسط تحولات إقليمية
    التالي أحمد الأحمد ينقذ أرواحاً في هجوم شاطئ بونداي بأستراليا

    المقالات ذات الصلة

    أخبار عامة

    ماكي سال “صديق المغرب” يدخل سباق قيادة الأمم المتحدة

    مارس 5, 2026
    أخبار عامة

    ثلوج وأمطار قوية تضع مديرية الأرصاد في حالة استنفار

    مارس 5, 2026
    أحزاب سياسية

    “البام” يرفع شعار “التخليق” لاستعادة ثقة المغاربة في السياسة

    فبراير 28, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202681 زيارة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202570 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202558 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202539 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202538 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202538 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter