أعلن صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، في نسخته الحادية عشرة، عن مجموعة من الأهداف التي يجب أن تسعى المشاريع المقدمة من قبل الجمعيات والأحزاب السياسية لتحقيقها، وتتمثل هذه الأهداف في مجالات التعبئة والتحسيس، التكوين، المواكبة، الترافع، التواصل وكسب التأييد. الهدف من هذه المبادرات هو ضمان حضور قوي للنساء في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفقاً للدفتر الذي طالعته هسبريس، فإن الأولوية تعطى للبرامج التي تركز على تقوية القدرات التمثيلية للنساء في المجالس المنتخبة، سواء في الجماعات، العمالات، الأقاليم، الجهات أو حتى البرلمان، بالإضافة إلى الهيئات الاستشارية في المجالس المنتخبة والغرف المهنية. وتستهدف هذه الأنشطة المنتخبات الحالية وكذلك المرشحات المحتملات، مع ضرورة تحقيق التوازن الجغرافي في توزيع الأنشطة.
منذ إطلاقه في عام 2009، ساهم هذا الصندوق في تمويل أكثر من 690 مشروعاً في مختلف أنحاء المغرب، وفي نسخته الحادية عشرة تم رفع الميزانية السنوية لهذا الصندوق إلى 20 مليون درهم، وهو ما يمثل ضعف الميزانية السابقة.
الأحزاب السياسية والجمعيات التي ترغب في الاستفادة من الدعم يجب أن تكون مسجلة قانونياً، وأن يكون عمرها أكثر من سنتين. كما يشترط ألا تكون قد استفادت سابقاً من دعم الصندوق ولم تكمل تنفيذ مشروعاتها أو لم تحترم الاتفاقات المبرمة. في هذا السياق، نظمت اللجنة المركزية المشرفة على تفعيل الصندوق يوماً تواصلياً تحسيسياً في الرباط، حيث تم إطلاق النسخة الجديدة من الصندوق.
اترك تعليقاً
